Category: سكس عربي

شيخ يمارس جنس المحارم مع ابنته الصغيرة

شيخ يمارس جنس المحارم مع ابنته الصغيرة

المجموعة الأخيرة من صور قحبة شرم الشيخ الروسية نسوانجي…

المجموعة الأخيرة من صور قحبة شرم الشيخ الروسية

نسوانجي سكس
المصدر

ينيك أم صاحبه – قصص سكس عربي

أنا كنت بدرس في سنة أولى في كلية الطب، وكنت فخور بنجاحي العالي في الثانوية العامة، ومقبل على الدراسة في كلية الطب اللي كانت حلم حياتي. وهناك أتعرفت على صاحبي أحمد من عائلة راقية جداً تسكن في أحد أحياء القاهرة الراقية، وأنا كنت من الريف، ومازلت متمسك بعادات وتقاليد الريف. صاحبي أحمد شاب محترم جداً، ووسيم جداً، وزي ما بيقولوا ابن عز فعلاً. اتوطدت العلاقة ما بين وبقيت صداقة حميمة، وهو والده مهندس كبير في أحد شركات البترول، وعنده أخت وحيدة غاية في الجمال وبتدرس في أحد الجامعات الخاصة في القاهرة. أما أمه الدكتورة ابتسام جمال مالوش زي، وجسم متناسق زي الفرسة، وكأنها لسه في العشرين من كتر ما هي مهتمية بنفسها. اتعرفت عليهم، و الدكتورة اعجبتي بيا جداً. لكن للأسف حصلت مشاكل ما بينا بسبب البنات وما كنش بيرد على مكالماتي. رحت البيت عنده، وقابلت أمه الدكتورة كانت كالعادة غاية في الرقة والجمال، وكانت فرحانة بيا جداً وبتعاملتي كويس جداً، وطلبت إن أنا أتغدى معها في يوم لإن أحمد ووالده في الغردقة، وهي حاسة بالوحدة لوحدها وهي ده كانت أول مرة يسيبوها لوحدها وبسبب ظروف شغلها ماعرفتش تأخد أجازة. وافقت وروحت لها في اليوم الموعود.

كانت لابسة على راحتها لإننا في البيت يعني بيجامة روز شفافة مخليلاها زي الملكة بجد. وأنا هكلها بعيني. وقعدنا نتغدى، وقالت لي بص أنا هعلمك فن الاتيكيت وإزاي تتعامل مع المجتمع. وافقت، وبدأنا أول درس. قالت لي لما تسلم عليا تبوس ايدي، وممكن تبوسني وتحضني لو نعرف بعض جامد. ولازم كمان تتعلم الرقص، وراحت مشغلة موسيقى رومانسية، وقالت لي تعالا اعلمك الرقص. وحطت ايدها تحت خطري، وقالت لي اعمل زيها. وأنا طبعاً كنت مرتبك، ومش عارف أعمل ايه، وكل شوية أدوس على رجلها، وهي تبتسموتقول لي عادي ولا يهمك. وبعد شوية بدأت أتمالك أعصابي، وحطيت ايدي حوالين رقبتها وعيناها كانت قدامي، ووشها قدام وشي، وكلها شوق وحنان. وكنت حاسس بحرارة خارجة مع أنفاسها، وهي بتحضني وبتتمايل معايا وفرحانة جداً. وبدأت أحضنها أكتر وأقرب لها، وأنفاسها تقرب مني هتحرقني، وعيناها بتلمع. وبعدين باستني على خدي اليمين، ومرة تانية على خدي الشمال. فأنا نفسي مش فاهم. قال لي دورك دلوقتي اعمل زي. قربت منها، وبوستها على خدها اليمين والشمال وهي مغمضة عينيها.حاسيت بنار خارج منها، ومن غير مقدمات بوستها على شفايفها، وهي كأنها نايمة. كررت البوسة ومسكت شفايفها، وهي كانت طايرة من الفرحة، وكنت حاسس بصدرها بيختنق وحضنتني بكل قوتها، وقعدت تأخد نفسها، وبدأت تبكي. أنا خفت أون عملت حاجة غلط، ورحت قعدت جنبها وقلت لها في ايه ارجوكي قوليلي لو كنت اتضايقت أنا هامشي، بس اسيبك ازاي وانتي في الحالة ديه. حضنتني جامد وقالت لي لا خليك انا محتجالك جداً. سألتها عن سيي الدموع. قالت لي إنها بقالها أكتر من عشر سنين وهي وحيدة لإن جوزها عاجز وما بيعرفش يمارس الجنس. والنهاردة أفتكرت إنها ست وليها مشاعر وهي معايا بس أنت زي أبني. حطيت ايدي على بوقها، وطلبت منها تسكت، وبوستها وحضنتها، وحسيت بجسمي بيرتعش وبرغبة جامحة في ممارسة الجنس معها.

مددت يدي ألمس حلماتها، هاجت جداً، وطلعت حلماتها، وبدأت ألف بلساني حواليها، وهي بتتلوى في ايدي. وقالت لي يا حبيبي من النهاردة أنا ملكك وأنت ملكي. قلت لها وأنتي من النهاردة حبيبتي وعشيقتي. دخلنا أوضة النوم، ومسكتها لحس في ك حتة في جسمها، وهي تتأأأوه، وأنا بقولها أتكلمي عايز أسمع صوتك. ونزلت على كسها لحس راحت مطلع صوت آآآآح آآآح أرجوك أول مرة احس بالشهوة دي الحس جامد كسي مولع نار. وأنا عمال ألحس كسها وأدخل لساني في كسها، وهي بتتلوى وتقول لي يلا بقى نيكني وطفي ناري هتجنن. قلتلها لسة بدري قوي. وأنا عمال ألحس في جسها جابت رعشتها 3 مرات، وطعم العسل من كسها كان لا يقاوم. مسكت زبي وقالت لي زبك كبير قوي شكلك هتقطعني. قلت لها طب مصي يا حلوة. اترددت في الأول، وبعدين مسكت زبي زي المحترفة، وتقولي طعمه حلو نفسي ينزل لبنه فيا. سيبتها تمص في لغاية ما نزلت لبني في بقها. لحسته كله، وبلعته، وهي بتقولي زي العسل. وبعد كده نامت على ضهرها، وأنا رحت رافع رجلها، ودخلت زبي في كسها، صرخت صرخة جامدة عشان كسها كان ضيق قوي، وأنا زبي حجمه كبير، وصرخت وقالت بالراحة عليا. قلتلها خلاص بلاش منه. قالت لي لا دخله جامد حتى لو هيقطعني عاوزاك تفشخني نيك. نامت ودخلت زبي وهي عمالة تصرخ وتقول لي آآآآح حاسة روح هتطلع مني بس نيكك زي العسل …. نيكني كمان. وأنا عامل أنيكها زي الثور الهايج لغاية ما نزلت لبني بكسها. قالت لي متخفش أنا كبرت ومش هخلف تاني نيك براحتك. فضلت أنيك فيها أكتر من ساعة وجبت لبني في كسها تلات مرات، وبعدها قمنا اخدنا شاور، وقالت لي خلاص من النهاردة أنا مراتك عايزاك تنيكني كل يوم، ونمت معها الأسبوع اللي كان غايب فيه أبنها وجوزها. ودي كانت أول معرفتي بكس الدكتورة أم صاحبي.

كيف أغتصبت زوجة أخي ؟

أنا اسمي علي أبلغ من العمر اثنين وعشرين عاماً، وأعيش مع أهلي وأخي المتزوج في بيت العائلة، وليس لدي أي أخوات بنات. كانت علاقتي مع زوجة أخي جيدة جداً، وهي كانت تكبرني بخمس سنوات. وأنا كأي شاب غير متزوج في هذا السن كنت هائج للغاية، وليس لدي خبرة مع الفتيات، ولم أحاول من قبل. لكنني كنت أشاهد الأفلام الإباحية وأطالع الفتيات في الأسواق وبنات الجيران. وكنت مستعد أن أمارس الجنس مع أي فتاة أي كانت. وكانت أقرب فتاة إليّ هي زوجة أخي، وخصوصاً وهي مثيرة، وكلها أنوثة. كنت أراها على طبيعتها، وهي أمامي كانت ترتدي ملابس ضيقة، وشفرات كسها تبرز من البنطلون الاسترتش، وأرى مفاتن جسمها، وصدرها الأبيض الجميل يبدو من تحت البادي .  وحلمات صدرها البارز تنادي عليّ أن أتذوقها. كانت شابة رقيقة وناعمة، حركت كل مشاعري الهائجة في داخلي. ولم تكن ترتدي الحجاب على شعرها. بصراحة كنت أريدها، وكل يوم يوم تزداد رغبتي فيها. كنت أتعمد التأمل في مفاتنها، وإبداء إعجابي بها. وكنت أراقب كل حركاتها؛ جلستها ومشيتها وطريقة كلامها ودلالها. كان بداخلي بركان من الهيجان لا يهدأ، ومن الممكن أن ينفجر في أي دقيقة. كنت دائماً أراها تعمل في المنزل، وأنظر لها مطولاً، وخاصة وأن جسمها مثير جداً، وأوصافها كالأتي بيضاء رفيعة إلى حد ما، ونهديها متوسطين، ومؤخرتها عريضة، وبارزة إلى الخلف. كان يجن جنوني من النظر إليها.

المهم كنت عندما أكون لوحدي في المنزل أحاول أن أقترب منها، وأتظاهر بأنني أهتم بشأنها وأخاف عليها. كنت أشتهيها، وكان تزداد حلاوة في نظري، وجمالها وأنوثتها تغريني. حاولت أن أغتصبها دون أن تشعر. لكن بدون فائدة. فقد كنت متردد وخائف من النتائج. لكن شهوتي كانت تزداد كل يوم، وكنت أريد أن أنيك أي فتاة بأي طريقة، وهي التي أمامي، وجميلة للغاية. نسيت تماماً أنها زوجة أخي. مثلاُ حاولت أن أعطيها حبوب منومة، لكنني خفت أن يسبب لها هبوط بالقلب. المهم كنت اتحين فرص عدم وجود أحد بالمنزل، وأنزل عند شقتها من النافذة، وأفتح الحمام المشترك، وأبحث عن ملابسها الداخلية، وأشمها، والحسها، وأشتهيها، وأفرك بها قضيبي. كنت أراها تعمل بالمنزل، فألاحقها بنظراتي الشهوانية، وهي لا تلم معني هذه النظرات، وما أخبئه لها في صدري. كانت تشعر بأنها في أمان بوجودي، وأنني أحترمها، وأخاف عليها، وأحبها كأخت لي. كنت دائماً أقف أمام  نافذة غرفة نومها، وأتعمد النظر من خلاله، وخاصة والنافذة شبه شفافة. أشاهدها بالساعات، وهي تبدل ملابسها، وأرى ظلال جسمها من خلال زجاج النافذة.

في يوم من الأيام لاحظتها من وراء الباب، وأيتها عارية تستبدل ملابسها. نظرت من خلال فتحة الباب. وجدتهافقط باللباس، وفجأة خلعت اللباس ورأيت مؤخرتها الناعمة البيضاء. قضيبي أنتصب، وبدأت أفرك فيه، وكل مدى تزداد شهوتي. فتحت الباب، ودفعتها، وأغلقت الباب، ووضت يدي على فمها. كانت قد أرتدت بنطلون أسود، وجاكيت أبيض، ومن تحته بادي أزرق. المهم قالت لي: ايه يا مجنون اللي أنت بتعمله ده. أنا مرات أخوك أطلع بره. حرام عليك. لم أستمع لها. قلت لها: يا تخليني أنيكك يا هفضحك. بدأت تصرخ، ولا احد يسمعها لإن أخي في العمل، وأبي وأمي كبيران في السن ونائمان بغرفتهما. المهم جذبتها إليّ، وبدأت ألتصق بها، وهي تبكي من الرعب. قلت لها: ملكيش مهرب مني النهاردة. وضعت يدي على فمها، وهي ضربتني بيدها. رميتها على السرير، وهي تقاوم وتبكي. أعتليتها، وبدأت أبعبص في كسها من فوق البنطلون، ودموعها تسيل على خدها. وأنا لا أرى أمامي إلا شهوتي، وليس في مخيلتي سوى رأسي زبي الهائج في داخل كسها. المهم بدأت مرحلة النيك. بدأت ألحس في فمها وشفتيها. وخلعت عنها الجاكيت، وأصبحت بالبادي فقط. بدأت ألعب في نهديها من فوق الحمالات. حاولت أقلعها البادي، وهي تحاول أن تقاومني. جلست حوالي خمس دقائق لا أستطيع أن أقلعها البادي. كانت ترتدي حمالات صدر سوداء. بدأت أمص في رقبتها وشفتيها، وأحرك بصدرها الذي طالما تمنيته، وأتلاعب به. وأخرجت النهدين من الحمالات، وبدأت أمص في حلمتيها البنيتين. حتى هذه اللحظة كانت ماتزال ترتدي البنطلون. قطعت صدرها لحس، ونزلت إلى بطنها. ولا أعرف كيف أستسلمت للأمر الواقع. خلعت البنطلون عنها، وبدأت ألحس في أجمل كس. شعور عجيب وغريب وأنا ألحس في كسها وأمسك في مؤخرتها. فتحت رجلها، وأدخلت لساني في كسها، ولحس العسل منه، وكانت رهيبة ومستسلمة من الخوف والارهاق والتعب. كنا نحن الاثنان عاريان تماماً، وقضيبي منتصب. وهي تبكي، وأنا لا أشعر سوى بالشهوة والنشوة. وضعت قضيبي على كسها الناعم، وصرت أفرك بها شفرات كسها. ظللت لنصف ساعة ألحس في أنحاء جسمها وقضيبي على فحة كسها حتى أرتخت أطراف جسمها تماماً. وأدخلت قضيبي في النهاية في أعماق كسها. وأنزلت لبني بداخلها. نيكتها في هذا اليوم مرتان حتى شعرت بالتعب وتركتها لأنام. لم تخبر أحد بما حدث بيننا، وأصبحت تتوارى مني، وترتدي ملابس محتشمة في وجودي، ولا تتركني أبقى معها لوحدنا إلا ومعنا أحد من أهلنا، وصارت تغلق الباب بالمفتاح في وجودي. إلا أنني مصمم على إغتصاب زوجة أخي مرة أخرى عندما تتحين الفرصة فمن يتذوق الكس يستحيل أن ينساه.

ينيك أخت خطيبته

هذه هي قصتي مع أمال أخت خطيبتي مي. تبدأ أحداث القصة عندما ذهبت لزيارة خطيبتي في أحد الأيام في منزلهم. وعندما أنفتح الباب، وجدت أمامي أمال أخت خطيبتي ، وهي ترتدي ملابس داخلية فقط؛ أي اللباس وحمالات الصدر، وكان لونهما أسود، وهي بشرتها بيضاء، ومثيرة جداً، وهي مغرية على الآخر في كل حركاتها، وجلستها ومشتيها. كل هذا يدل على أنها شخصية لعبية جداً. كانا نهديها مستديرين، وقوامها ممشوق مثل عارضات الأزياء، ومؤخرتها مستديرة، وشعرها الأسود الناعم ينسدل على كتفيها حتى منتصف ظهرها. كنت عندما أذهب لزيارة خطيبتي، تتعمد أخت خطيبتي أن ترتدي ملابس مثيرة أمامي، وبالطبع كان قضيبي ينتصب عليها. وكنت أشعر أنها تشتهيني، وهو تنظر إلى قضيبي المنتصب. وكنت عندما أراها في ملابسها المثيرة، أدخل إلى حمام منزلهم، وأقوم بممارسة العادة السرية، وأحياناً كانت تترك كيلوتها في الحمام، فكنت أفرغ شهوتي على كيلوتها. وكنت أعلم أنه كيلوتها لإنها كانت تتعمد أن تريني أياه. المهم في هذا اليوم فتحت الباب، وتظاهرت بأنها مكسوفة، وأختبأت وراء الباب، وسألتها عن مي. قالت لي أنها ذهبت هي وزوجة أخوها ليبتاعوا بعض الأشياء من وسط البلد. وبالمناسبة كانوا يسكنون في مدينة نصر، وأمال متزوجة من ثري عربي لا يأتي إليها إلا مرة واحدة كل عدة أشهر. قلت لها إذن سأذهب الآن وأتي مرة أخرى. قالت لي لماذا أدخل لتنتظرها فهم على وصول. قلت لها هذا لا يصح لإنه من الواضح أنه لا يوجد أحد غيرها في المنزل. قالت لي وهل أنت غريب، من العيب أن تأتي إلى منزلنا ولا تدخل. وأمسكت بيدي وجذبتني إلى الداخل.

دخلت وجلست في الانتريه، وقالت لي سأحضر لك شئ لتشربه. نظرت إليها، وهي تتهادي في مشيتها أمامي بدلعها المعتاد. ونظرت إلى مؤخرتها، وهي تمشي. كانت مؤخرتها جملية جداً، وبالطبع أنتصب قضيبي عليها عن آخره. وحاولت أن أخفيه، فوضعت وسادة كانت إلى جواري عليه.

جاءت إليّ بعد قليل، وهي تحمل المشروب، وفوجئت أنها مازالت لا ترتدي أي شئ آخر، وظلت باللباس وحمالة الصدر. وجلست أمامي. ونظرت إلى كسها، فوجدت بظرها وشفراتها منتصبة من تحت اللباس مما يدل على أنها تمارس الجنس باستمرار. طلبت منها أن تقوم، وترتدي أي شئ يستر جسمها. قالت لي ألم ترى فتاة ترتدي المايوه من قبل. قلت لها وهل ما ترتدينه هو المايوه. أجبتني بالإيجاب وأنها دائماً ما تنزل اللبحر به والناس تراها هكذا يعني هذا شئ عادي معها أن تجلس في المنزل وتستقبل أي أحد به المهم أن لا يكون غريب عنها أم تعتبر نفسك غريب عنا. واستمر الحوار بيننا عن العلاقة بين المرأة والرجل، وعلمت أنني لم ألمس فتاة قبل ذلك، أما هي فقصت لي عن زوجها، وكيف يهجرها وهي مازالت صغيرة، وتشتاق إلى الجنس مثل أي فتاة وتشعر بالحرمان في غيابه. سألتها وكيف تطفئ شهوته من دونه. لم تجب عليّ وسألتني لماذا أضع الوسادة على رجلي هل أنا مكسوف منها بينما هي غير مسكوفة مني. قلت لها لأنني لا يصح أن أرفعها عني. قالت لي إنها معتادة على ذلك عندما تذهب إلى مصيف من الرجال الذين يكونوا على الشاطئ عندما يروها بالمايوه أرفع الوسادة عن رجلك وأريني ماذا تخبئ عني.

ورفعت بيديها الوسادة وتنهدت من منظر قضيبي المنتصب وقالت لي كل هذا قضيب كنت تخبأه تحت الوسادة. وقالت لي أنها تعلم أنني عندما أتي إليهم في المنزل، أدخل إلى الحمام وأمارس العادة السرية عندما أراها، وأن ترى لبي على ألبستها التي تتركها في الحمام، وهي تظل تلحس اللبن من عليها وهي تتمنى أن تشربه ساخناً من رأس قضيبي في فمها. وفتحت سوستة البنطلون وأخرجت قضيبي، وبدأت تمص فيه، وأمسكت أنا في نهديها الجميلين أتلاعب بهما، وأرضع منهما كأنني مازالت طفل صغير يرضع من نهدي أمه. نزعت جميع ملابسي، وأتخذنا أنا وهي وضعية 69 بناءاً على إرشاداتها. فأنا فعلاً هذه هي أول مرة ألمس فتاة بهذه الطريقة. كان أقصى شئ أقوم به مع مى هو الأحضان والقبل، وأمسك بنهديها من تحت الملابس. وأخذت أنا وهي نلحس لبعضنا البعض. كانت تعلمني كيفية اللحس والمص، وكنت في البداية مستغرب إلا أنها اشترطت عليّ أن أقوم بمثل ما تقوم به للإنها لا تشعر بالشهوة في النيك إلا عندما يتم لحس كسها. طلبت مني أن أمص حلمات نهديها، وشفرات كسها وبظرها. وعندما بلغت نشوتها على الآخر، قالت لي أنها تريد أن تتناك وأن أدخل قضيبي في أعماق كسها، لتشعر بالنيك الذي لا تستطيع أن تبعد عنه. فقد علمت فيما بعد أنها لا تتوقف عن ممارسة الجنس في غياب زوجها مع الجيران والأصدقاء. المهم أدخلت قضيبي في كسها المتسع من كثرة النيك، ونيكتها بقوة لدرجة أنها انزلت شهوتها ثلاث مرات، وعندما أقتربت من تنزيل لبني. طلبت مني أن أنزل لبني في فمها. وبعدما أنتهينا من النيك في الصالة دخلنا إلى الحمام، ونيكتها في الحمام مرة أخرى حتى قالت كفى هذا لإن مى على وصول. أرتديت ملابسي، وتركتها في الحمام تنظف نفسها. وجلست أنا في الأنتريه حتى حضرت مي.

سكس مصري جامد و قصة نيك مع جارتي المولعة ام الطيز الملبن

احلى و اجمد قصة سكس مصري مع جارتي الهايجة الي كانت تاكل زبرى بكسها و طيزها و انا من يومها و انا بنيكها و بدلع زبرى في كسها و طيزها و بزازها الملبنة و قبل ذلك اعرفكم بنفسي اسمى منير  خريج تجارة لى اخت وحيده و بابا و ماما .. بابا مهندس و ماما ست بيت … عايشين فى ضواحى الجيزة … حال الاسره ميسور . عندنا محل قطع غيار اجهزه كهربائيه تحت البيت كنا بنقعد فيه انا وبابا واختى … بس فى الغالب انا بكون فيه ومع الوقت اتعلمت اصلح اعطال الاجهزه البيسطه زى الخلاط والمكواه و الغساله اليدويه وغيرها … والدى تقريبا سايبلى المحل اتصرف فيه بس تحت توجيهه طبعا .. كان الزباين يجيبوا الاجهزه اللى عايزه صيانه ويخلوها فى المحل لو اعرف انا اصلحها او اسيبها لما بابا يجى يصلحها هوا .. كزا مره كان يجى زبون ويطلب من بابا انى اروح معاه البيت عشان اصلح غساله مثلا وبابا يرفض تماما .. وفى مره جت ام ياسر جارتنا كانت عايزانى اصلح لها الغساله بس فى البيت انا رفضت قولتلها بابا بيزعل قالتلى طيب هيا ماما فوق وطلعت قعدت مع ماما شويه وماما نزلت معاها لقيت ماما بتقولى روح معاها بس متعرفش بابا انك روحت قولتلها حاضر روحى انتى يا ام ياسر و انا هاجى وراكى ونزلت اختى قعدت فى المحل واخدت العده وروحت على البيت … ام ياسر فى حدود الاربعين بس جسمها روعه عود ملفوف بزاز متوسطه كل واحد مخاصم اخوه وظيرها كبيره مليانه دهن بس كانت بتلبس لبس محتشم وبيضه و خدودها حمره … المهم وصلت البيت بخبط لقيتها بتفتح كانت غيرت العبايه السمرا ولابسه عبايه جيل ماسكه شويه لونها ابيض وتقريبا مكنتش لا بسه سوتيان عشان حلماتها كانت باينه فيها …. كانت ماشيه قدامى وظيزها بترفع فى العبايه واحده يمين وواحده شمال وانا زبى بدا يفوق …. تعالى يا عمر الغساله اهه شوفها على م اعمل الشاى …

دخل المطبخ اللى جنب الحمام .. مكنش فيه اى حد فى البيت عشان كنا الصبح وهيا واقفه قدام البوتجاز وقعت منها الولاعه ووطت تجيبها وانا شفت ظيزها اتهبلت ولما اتعدلت العبايه دخلت فى فرق طيزها وبتسالنى سكرك اييه لقيتنى ببص على طيزها ومتسمر ولمحتها بتبص على زبى … قولتلها زياده ولفيت اشتغل فى الغساله وبدات اصلح فيها فعلا كانت بايظه بس كان عطلها خفيف زعلت جدا عشان كان نفسى اتفرج على ام ياسر …. شويه لقيتها بتناولنى الشاى … قولتلها انا عملتها .. قالتلى بسرعه كدا .. قولتلها ايوا كان فيها حاجه بسيطه ..قالتلى طيب انا عايزه احط فيها الميه اشوفها وانتا هنا قولتها ماشى وطت عشان تشيل معايا الغساله وهيا بتوطى صدرها بان يالهوى لحمها ابيض بفته وبزازها بتتهز من غير سوتيان بصتلى وضحكت وقالتلى كبرت يا عموره .. انته خطبت ولا لسه قولتلها لسه .. قالتلى ليه كدا بس مش تخطب عشان تعيش حياتك مع بنت حلوه كدا .. مفيش واحده حاطط عينك عليها كدا …قولتلها مفيش قالتلى هيا البنات عميت ولا اييه … شدت الخرطوم وفتحت الميه مره واحده .. الميه جت على صدرها وعلى بنطلونى غرقته …

ضحكت بمياعه وقالت احيه لامواخذه معلش انا اسفه بترفع عنيها لاقتنى باصص على صدرها اللى بانت حلماته لما الميه جت عليه … ببصلها قالتلى عجبوك شكلك تعبان وقربت عليا وانا مذهول وباستنى من شفايفى وانا مش مصدق وبقت تبوس فى شفايفى وانا بدات اتجاوب معاها وامص شفايفها لسانها ونزلت على رجلي ورفعت العبايه كانت لابسه كيلوت سبعه شديته نزلته بدات الحس فى كسها وهيا بتضحك بمياعه وتتاوه براحه يا حبيبى براحه يا عموره ااااااه يا كسى براحه انا اتجننت كان زبى عمل زى الصاروخ شديتها حطيت ضهرها على الكرسى وكملت لحس فيه وهيا بتضحك وتلعب فى بزازها طلعت زبى وحطيته على باب كسها وهيا بتقولى حركه على كسى الاول شويه شويه كان كسها مبلول وانا سكران من النشوه بدات ادخل زبى براحه واول لما دخلته حسيت بالحراره معرفتش اعمل اييه وهيا بتصرخ وتقولى روح وتعالى يا عموره براحه بدات اتحرك وادخل زبى واطلعه وهيا تصرخ وتقولى نيكنى يا حبيبى نيك سعاد حبيبتك ابو ياسر معدش بيعرف خلاص اااااااه يانى يا كسى اااااه دخله متعنى ااااااه يا حبيبى اننته ياعموره وانا حسيت انى خلاص هنزل ……صرخت خلاص هنزل خلااااااااص … قالتلى نزل جوا كسى اروينى اروى كسى بحليبك اااااه … ونزلت هيا حست من نظراتى انى زعلان عشان نزلت بدرى … قامت حضنتنى وقالتلى عادى يا عموره انت شكلها اول مره عشان كده نزلت بدرى مع الوقت هتغيب والمره الجايه انا همتعك يا حبيب قلبى بس روح دلوقتى عشان المحل والعيال زمانهم على وصول … ومن وقتها وام ياسر هيا الحته الطريه فى حياتى و عايشين سكس مصري مولع مع بعضينا

سكس خليجي ساخن مع المكوة الكبيرة و النيك – الجزء 1

هذه قصة سكس خليجي ساخنة جدا و جديدة و ساحكيها لكم من البداية الى النهاية حيث ان صديق اختي بعد ان رفضوه اخوتي عندما خطبها واغضب امه وتعارك معها لرفضها ان يتزوج اختي وسفر امه لاهلها في السعوديه ضل يحاول وينتظر لين تزوجت اختي ويئس من الارتباط بها لحق بامه .وأليكم القصه كانت لنا جاره في السالميه في الكويت تدعى ام اسعد اسمها هاجر سمراء دبه لها مكوه تشبه الافريقيات كبيره جدا كل فرده ترج وتتحرك عكس التانيه عمرها في اواخر التلاتينات وابنها اكبر من اختي بسنه الان عندها ٢٦ولانعرف من اسرتهم احد اسعد احب اختي نهى رغم انهم سمر ونحن بيض ونحن نعيش في بيت اخي امي وابي متوفين اسعد من بلوغه وهو يحب نهى ومتيم فيها اختي نهى جميله جدا وعليها مكوه لاتستطيع ان تداريها ناطه لوراء مسافه من صغرها وهي محل حديث الجيران وهي مرحه وشبقه استمرت قصة الحب بين نهى واسعد يرسل لها رسايل حب وكروت وبطاقات غراميه وكلمات غزيل يقولها عندما يجد الفرصه التي يتصيدها اختي كبرت واصبحت فتاة وانا انام معها في غرفه واحده انا اصغر واحد ونحن الاتنين من ام وبقية اخوتي الكبار من ام اني اصغر من اختي ب٧سنه ارى اختي هي تتهيج وتحك بطنها بالحاف الذي تضعه تحتها وبين رجولها وتحك كسها عليه يمين وشمال ولم افهم حينها ماتعمله وكنا نلعب معنا وتعمل لي بعض الاشياء الجنسيه التي لم اعرفها لصغري عندما نتعرى

وهي تمثل دور الام وانا الاب وتلتصق بي وتقبل شفتي وتمسك زبي وتضعني فوقها ولكن زبي صغير ولا ينتصب وتجعلني اركب فوق مكوتها وتتموج تحتي وتمسك زبي وتمرره بين فلقاتها وتضغط راسه على فتحتها دون جدوى وتقول امسكه وحركه هنا وتضعه بين اشفار كسها ثم امسكه واحركه على كسها من اسفله الى اعلاه وانا راكب على ظهرها الى ان يصبح كسها لزج وتهدى واحيان اتعب واحاول انبطح عليها او انزل ولكنها تغضب وتلومني وتسبني بعبارات وقحه زي ياخنيث يامنيوك لا تبطل لاتنزل عني تعبت يامخنوث واذا اصريت على عدم المواصله تمسك زبي وخصاويني وتعصرهم الى ان ابكي واضطر ان اكمل معها وفي مره من المرات كنا نلعب في الحوش يلي جنب البيت وهو فاضي احيان يوقفون فيه السيارات تبعنا انا واختي وابناء اخي ثلاثه بنت كبري وولد وبنت اصغر وكنا منهكين في العب لم تكن اختي تلعب معنا بل تراقبنا وتقراء في قصه معها وعندما تعبنا الصغار اخذوا يتمرجحون لم نجد اختي واعتقدنا انها دخلت للبيت واتفقنا نخرج انا وبنت اخي لمحل قريب للايسكريم وخفنا يرانا السايق ويمنعنا او يكلم ويمنعونا تجسسنا على السايق من السباك ولكنها مغلقه وتنصتنا هل لديه صوت تلفاز او نايم ولكن وجدنا فتحه في زاوية الشباك لسلك التلفاز وضعت عيني لاراء هل هو نايم اولا ولكني تفاجئت بما رأيت السايق عاري ويقف تلى ركبه واختي نايمه على بطنها وتحتها وسادات ولحاف ومكوتها مفتوحه ورجولها مباعده والسايق بينهما ولازق في مكوتها في سكس خليجي ساخن ثم نام فوقها واخذ يرتشف فمها ويمسك لسانها ويعضه ويبدا بالتحرك من وسطه ومكوته ترتفع وتنزل وصفق بطنه بمكوتها وخروج زبه ودخوله بين فلقاتها وهي تتلوى تحته ودموعها كالمطر وهي تعيط ثم قلت ابنت اخي ان تراى وعندما رأت المنظر قالت اببب ولكني كنت خلفها ووضعت يدي على فمها وانا ملزق فيها وساضطر اترك موضوع اختي والسايق لمره ثانيه لاحكي لكم موضوع حبيبها وامه عندما لحق بها عندما فقد الامل عند زواج اختي من واحد اكبر منها ب٢٥سنه وغير متعلم ولكن اخوته زوجوها غصب عنها وهددوا حبيبها ان لم يبعدعنهاوعن المكان يلي نحن فيه ليشتكوه ثم شافر لامه في السعوديه عند خاله اختي تكلمه الى الان وتتحلم به وهي نايمه وتناديه اختي بعد زواجها اصبحت انا زوجها بالسر ولكنها تجد نيك رفيجها غير عن نيجي لها او زوجها او حتى السايق رغم انه فحل من جد بس حبيبها تقول له لذه خاصه واختي تقول ان سبب غضب ام رفيجها منه وعدم قبول ان يخطب اختي هوان امه كانت تتخذه زوجا وبينهم كل مابين الازواج ومتفقه انها ستكتب عقد زواج بينها وبين ابنها باسمه الكويتي لان معه جنسيه كويتيه وامه جنسيتها سعوديه واسمه مختلف عن يلي فالسعوديه ولكن عندما اكتشفت علاقه ابنها باختى حاولت تعرف منه وهو ينكر الى ان اغضبته ورفضت ان ينيجها وهم على السرير بعد ان تعرى جنبها وهي تلبس روب النوم الواسع ولم تلبس تحته شئ واهو جنبها وينحني عليها ويقبل شفايفا ويرفع الروب الى انكشف من السره وتحت عاري وهي تجادله كل ما ترك شفايفها وقالت ان اعرف كل شي وخبرته ببعض ما اطلعت عليه ولم يستطع الانكار وحاول ان يكذب عليها ويقول انه يريد ان يضحك على اختي للحصول على بعض المال وانها مجرد طفله لايفكر بهها اكثر من ذلك وعندما هاج على الاخر اخذت تبعد عنه وتسب في اخي وفي مشيها البطال وانها قحبه وشبقه تتناك من اي ولد وان اهل الفريج يتكلمون عنها وانها ممحونه وتاكل ازبار الاولاد مما جعل مكوتها هالقد واكبر من سنها وعطته ظهرها وسحبت الروب عليها واغطت جسمها بالحالف وقالت بعد عني انت بتحب البت الصايعه ماتحبني غور عني ولا عاد تلمسني انا مخاصماك وهو قد استوى وزبه يكاد ينفجر واخذت تسب اختي وعرف انها تتكلم من جد وانها لن تمكنه من نفسها استشاط غضبنا وقال ايوه اني احبها وسوف اتزوجها ولن اسمح لك تتكلمي عليها ثم التفتت له وهو يصرخ وجالس ونهضت على ركبها وزعقت فيه بترفع صوتك على ياواطي من شان حتتت بت شرموطه سيرتها على كل لسان …..

يتواصل سكس خليجي في الجزء 2

سكس محارم مع اختي هويدا في غرفة مظلمة

ما احلى ممارسة سكس محارم مع الاخت مثلما حدث معي مع اختي هويدا التي نكتها في غرفة مظلمة بعدما انقطع الكهرباء فجاة في تلك الليلة الحارة جدا من فصل الصيف حيث ان عمري خمسة و عرين سنة و اختي عمرها 18 و هي اصغر افراد العائلة و نحن ستة اخوة و كل اخواتي بنات و انا الولد الوحيد و بما ان الجميع تزوج فقد بقيت رفقة اختي هويدا و ابي  وامي . كثيرا ما كنت اتمحن عليها فهي ذات طيز كبير جميلة و بزازها مملوءة و دلوعة جدا و اي رجل يحب نوعية النساء مثلها حيث تعتني كثيرا بجسمها و نظيفة و حين تتكلم صوتها رقيق و ناعم جدا و كنت اغتنم ادنى فرصة كي احتك بها او المسها الى درجة انها صارت تتضايق مني و احيانا تهددني بفضحي اما ابي  وامي لكنها كانت تعلم اني احبها رغم اني اشتهي جسمها و لذلك ابقت الامور سرية بيننا . في تلك الليلة التي حدث فيها سكس محارم مع اختي كنت في البيت اشاهد فيلم رعب و دخلت علي اختي و قررت ان تتفرج معي و كان فيلما مرعبا جدا و فجاة انقطعت الكهرباء و خافت هويدا كثيرا و صرت اخوفها و هي مرعوبة و تحتمي بي  وتحتضنني و قد اعجبني الامر كثيرا و صرت اتحسسها و حين ترفض اقول لها اذن اذهبي الى غرفتك لكنها خافت و لذلك طلبت منها ان تتركني انيكها و نمارس سكس محارم مقابل ان اتركها امامي في الغرفة

و في وسط ذلك الظلام الدامس امسكتها و ثبتت يدها ثم قبلتها من شفتها و كانت قبلة جميلة جدا لن انسى لذتها ما حييت و لمست لها صدرها و كان متماسكا جدا و حجمه صغير نوعا ما . ثم اخرجت زبي و هي لا تراه لانني حتى انا لم اكن اراها بل كنت احس بها فقط و كانها جنية و ما كان يشعلني اكثر هو دفئ جسمها و حاولت تعريتها لكنها قاومتني و تعريت ثم التصقت بها طلبت منها ان تحضنني و حين فعلت اعجبها ظهري الاملس و راحت تتحسسس عليه و تتجاوب معي و انا اقبل اختي من فمها في سكس محارم جميل و ساخن جدا . ثم انزلت لها كيلوتها بطريقة جميلة و كانني امثل فيلم سكس و حاولت ان انيك كسها لكنها رفضت و اتفقنا ان انيك و ادخل راس زبي فقط و عاهدتها ان اتحكم في رغباتي

و ادخلت راس زبي في كسها و كان كسها جد ساخن و كنت ارغب في ادخال اكثر لكن خفت و هو ما جعلني انيك بالراس فقط و كان كسها لزج جدا و زبي ينزلق فيه بلذة لا توصف في سكس محارم مع اختي اكثر من ساخن . و بينما انا ادخل و اخرج راس زبي في كس اختس حاولت ان ادخل اكثر و فعلا ادخلت الراس و قليلا من جذع زبي في كس اختي لكني احسست ان هنا جدارا يمنع زبي من الدخول و عرفت انه غشاء عذريتها و ذلك ما جعلني انيك بطريقة هادئة في وسط الظلام و فجاة اهتز كل جسمي و اقشعر مع شهوة جميلة لن انساها و احسست ان الرعشة اللذيذة ستجعل زبي يتفجر في كس اختي فاخرجت و انا اقبلها و اقذف في الهواء و لا ادري اين يقع المني هل على جسمها ام على الفراش و لا يمكن وصف تلك المتعة و اللذة التي كنت عليها . و بعد ان انهيت النيك طرحتها على السرير و انا اقبلها و احس اني لم اشبع من جسمها

و لم اصدق ان زبي لم ينكمش رغم اني قذفت و وضعته على بطنها الدافئ و اكملت الحك فوجدت نفسي في قمة اللذة و هذه المرة طلبت منها ان تعطيني طيزها كي انيكها و لم تمانع اختي هويدا و كان زبي يقطر من المني . وبمجرد ان دفعت زبي حتى بدا يدخل فانا زبي ليس كبير و هو متوسط الحجم و ادخلته كاملا في طيز اختي هويدا في سكس محارم ساخن و ممتع و بقيت انيكها في وسط الظلام و انا اتاوه في اذنها اه اه و هي تقول هيا اسرع بدات اتعب و زبك يؤلمني و هي الكلمات التي هيجتني و جعلتني اسخن اكثر . و في قمة النشوة و المتعة عادت الكهرباء و توهجت الانوار و رايت اختي هويدا عارية و انا ملتصق بها و هنا قذفت بطريقة عنيفة مرة اخرى داخل طيزها و اخرجت زبي بسرعة و اسرعت الى الحمام كي اغسل  و لما عدت وجدت الارض و الفراش ملطخ بالمني الخاص بالنيكة الاولى و هنا ساعدتني اختي على تنظيفه و ازالة البقع المنوية بعد سكس محارم جد ساخن

سكس سعودي مع المنقبة ذات الرداء الاسود و الطيز الابيض

انا شاب سعودي و ساحكي لكم عن سكس سعودي ساخن جدا مع احدى النساء المتزوجات التي نكتها في متجري الخاص حين جاءت لتشتري خاتم فضة و قد اشعلت رغبة النيك في زبي الى درجة انها عرضت علي النيك مقابل مائة ريال و لم يكن بوسعي رفض العرض و اغلقت المحل مباشرة بحجة غيابي لمدة ساعة . و بمجرد ان اغلقت المحل و امسكتها من يدها رفعت رداءها الاسود و كشفت لي عن طيزها البيضاء الكبيرة التي هيجتني اكثر و دفعتني الى احلى سكس سعودي مارسته في حياتي و بسرعة وجدت نفسي اقبلها و اعانقها بحرارة و اخرجت لها زبي الذي كان وضعية انتصاب رهيبة جدا . بعد ذلك اكملت تعريتها حتى صارت مثلما ولدتها امها و كان جسمها شديد البياض مع بزاز رائعة جدا و متوسطة الحجم و صلبة نوعا ما مع  حلمتيها البنيتين و هما جد مغريتين و مثيرتين  و يعليهما منطقة بنية فاتحة تحيط بهما بشكل دائرتين كبيرتين اما كسها فكان فيه بعض الشعرات الخفيفة و اجلستها على طاولة كانت مرتفعة حتى صار كسها يقابل زبي و ادخلت زبي و شعرت بحرارة كبيرة تغمره من كل جدران كسها الدافئ و بقيت اقبل و الحس فيها و انا انيكها احلى سكس سعودي و انا هائج و قذفت بسرعة كبيرة جدا و لم اتمالك شهوتي حيث سحبت زبي بسرعة و بقيت اقذف على فخذها الابيض ثم مسحت زبي و نظفت المني و اخفيته و طلبت منها ان تلبس ردائها الاسود و تضع نقابها و تركتها تذهب بعد ان تبادلنا ارقام الهواتف مع بعض  و اتفقنا على ان نلتقي كلما انتصب زبي و انا مستعد لامنحها المقابل و كنت اعتقد انني لن ابحث عن الكس لمدة اسبوع على الاقل لكنني كنت مخطئا . و بقيت في تلك الليلة ممحونا الى درجة اني استمنيت ثلاث مرات كاملة في المساء و في الليل و لم اصبر عليها كثيرا حيث في اليوم الموالي هتفت لها و طلبت منها ان تاتيني الى المحل على الساعة الثانية زوالا كي انيكها مرة اخرى و عرضت عليها مائة ريال اخرى و كنت مستعدا حتى لادفع لها الالاف و كما توقعت فقد جائتني مسرعة في الوقت المحدد و اغلقت المحل مرة اخرى و اتجهنا الى نفس المكان الذي كنت نكتها فيه يوما من قبل و لكن هذه المرة كنت مصمما على ان انيكها اكثر من مرة حتى اشبع من كسها الرائع

و بمجرد ان قبلتها قليلا و وصلت الى قمة الهياج الجنسي حتى رفعت عبائتها و المفاجاة انها لم تكن تلبس اي شيئ من تحت و كانت عارية تماما و لما اكملت رفع العباءة وجدت بزازها دون ستيان  و تعجبت من جراتها و كيف استطاعت ان تمشي في الطريق و هي تضع عباءة فقط على جسدها و هنا هجت اكثر و لاحظت انها حلقت كسها حتى صار ابيضا من فخضها و نزلت الحسه بكل قوة في سكس سعودي ساخن و مثير و انا اتذوق لذته الحامضة مثل البرتقال ثم وضعت زبي بين بزازها و تركتها تضغط عليهما و تحركهما على زبي و كانها تستمني لي بهما و عند ذلك سحبت زبي من بزازها و وجهته الى كسها و ادخلته فانزلق بكل متعة في سكس سعودي رائع جدا و بقيت اقبلها من فمها بحرارة كبيرة و هي تتفاعل معي و تبادلني القبلات و انا انيك من الكس و ادخل زبي و اخرجه بسرعة حتى جاءت محنتي و وصلت الى اعلى شهوتي فاعدت سحب زبي مرة اخرى ثم وضعته على فمها و اخرجت لسانها و بدات اقذف عليها المني بغزارة و هي تلحس حتى اكملت كل المني من على زبي و فتحته . و شعرت بعد ذلك مباشرة بالتعب و فقدان الرغبة الى النيك حين رايتها تلحس المني و تقززت منها لكنها اخرجت من حقيبتها منديلا مبللا و معطرا و مسحت وجهها واعادت وضع العطر و احمر الشفاه على شفتيها و وضعت قليلا على حلمتي بزازها و اصرت ان تضع على راس زبي احمر الشفاه و صار راس زبي احمر و جميل جدا و بدات ترضعه مرة اخرى و المتعة تكبر في جسمي شيئا فشيئا في سكس سعودي مع منقبة هائجة جدا و بجسم مغري و مثير . و كانت ترضع و تمرر لسانها على راس بطريقة دائرية ثم تلحس زبي من الخصيتين الى غاية الفتحة و انا اغمض عيناي من المتعة و المحنة في نفس الوقت و حتى خصيتاي كانت تدخلهما في فمها واحدة تلوى الاخرى و لما لاحظت اني صرت ذائبا مع حلاوة جسمها تمددت امامي على الارض و باعدت بين رجليها و اشارت الي باصبعها ثم وضعته على كسها بطريقة افلام الاغراءمع نكهة سكس سعودي خاص و هجمت عليها مثل هجوم الاسد على فريسته و صعدت فوق جسمها الدافئ و بدات انيكها من كسها و انا اتذوق لذة جد رائعة حين كنت احرك زبي دخولا و خروجا داخل كسها و حين اخرجته كاملا لاحظت ان راس زبي عاد اليه لونه الوردي و اختفى لون احمر الشفاه و كان كسها قد غسل زبي ثم اعدت ادخاله و انا انيك بكل محنة و متعة مع صديقتي المنقبة و ارضع بزازها و حلمتيها البنيتين حتى اوصلتها الى الرعشة الجنسية

و قد بقيت انيك لمدة طيولة مارست فيها سكس سعودي حقيقي باوضاع نيك قوية جدا حيث كانت النيكة الاولى التي قذفت فيها و كثرة الاستمناء في الليلة التي سبقت قد جعلا زبي يرتاح قليلا و ينال نصيبه من النيك و ما اعجبني فيها هي حين اهزها و ارى جسمها يتحرك مثل الجيلي من طيزها الى الفخذين الى البزاز و انا اتعمد صفعها على الطيز في كل مرة حتى احمرت فلقتيها و ارتسمت اثار يداي عليها باللون الاحمر . و في النهاية اخرجت زبي الذي كان اكبر من حجمه الطبيعي المعتاد و شعرت انني تحولت الى وحش كاسح ثم وضته بين بزازها و اكملت احلى سكس سعودي بالنيك من البزاز و كان راس زبي يطل و يختفي بينهما الى ان بدات شرارات المني تتطاير على صدرها و على وجهها و هي مستمتعة بالزب الذي اكلته في كسها في متجري و اعجبني كثيرا منظر زبي الذي امتلا بالعروق من كثرة النيك مع المنقبة رغم ارتخاءه في نهاية النيك .  و لم اعد اصبر عليها حيث صارت مثل زوجتي و كلما هاجت نفسي و اشتاقت الى النيك و سكس سعودي مع المنقبة اهتف لها و اطلبها في المتجر في وقت الظهيرة كي ادلع زبي بكسها و بجسمها الساخن المغري و في كل مرة انيكها بوضعية جنسية جديدة و اطبق عليها اساليب النيك الساخن

زميلي بالدراسة ناكني من الطيز بأروع نيك في حياتي

انا طالبة اعشق النيك كثيرا هذه حكايتي مع زميل لي بالدراسة ناكني من الطيز ولكن قبل ان اقص عليكم روايتي يهمني الاعتراف باني فتاة سكسية وشهوانية جدا وطالما اشاهد الافلام الجنسية حتى ابرد من حرارة كسي ..

كان هذا في العام الماضي عندما  درس معي شاب وقعت في غرامه لدرجة الجنون و هو ايضا كان نياكا ينام مع البنات كثيرا و ينيكهن ،، كان الشتاء باردا و بعدما رايت شهوته التي كبرت تجاهي بدأت ارغب في ان استسلم له ، كنا ندرس و كان يحك زبه كثيرا امامي مرات عديدة و ثال في ذلك اليوم الذي ناكني فيه ان زبه قد تقيأ فتظاهرت بأنني اتقزز من ذلك و لكن في الحقيقة كنت اشعر بشهوة كبيرة متخيلة ذلك المنظر فقال لي لن تتقززي فهذا الزب سيتقيأ في فمك قريبا فهمت معنى كلامه و هذا ما زادني شهوة ، عندما غادر كل الطلاب بقيت انا وهو فقط لاننا نعلم ما كنا نريد ان نفعل..

ذهبت الى حمامات البنات و جهزت نفسي و عندما خرجت رايته و كان يبتسم في وجهي ابتسامة من ذلك النوع المغري و كانه يقول سأمسكو اريك ،ثم مر بجانبي و قال لي ادخلي احد الاقسام و ساتي فدخلت فورا و جلست في الطاولة الاخيرة قرب احد المدافئ اشم قبعته التي كانت بحوزتي ثم دخل و قال ماذا تفعلين فقلت لا شيء ،، فاقترب مني و بدأ يتلمس فخذي ثم انحنى على صدري و انا كنت جالسة و قبلني اه .. كم كانت تلك القبل رائعة و كان يبتعد عني مرة و اخرى خوفا من ان يرانا احد فتظاهر بانه يدرس فقلت له احقا ؟ هل هذا وقت الدراسة؟ لن يرانا احد لا تخف فعاد الي مجددا و قبلني ثم سألني ان كنت ارغب بأن امص له زبه فقلت له أنا افعل لك كل ما ترغب به انت فقط قل فأخرج زبه و قربه من فمي و اخذت امصه و ادلكه بيدي فطلب مني ان ازيد من السرعة ففعلت و لكنه كان يقحمه بسرعة في فمي فبدات اشعر بالاختناق و لكنه لم يكن يهتم ثم ادخله بكامله في فمي و انكر صدقوني ان طعمه كان كطعم أجمل زب في حياتي لاننني كنت قد مصصت لاحد قبله و لكنه لم يكن بهذا الطعم الرائع و لم اشأ ان اتوقف و لكنه سحبه من فمي و قذف ضاحكا قال خسارة كان هذا الطفل سيكون دكتورا في المستقبل و يعني بذلك عن منيه فضحكنا الاثنين و كانت بعض قطرات المني قد لطخت سروالي الاسود و لكنهني فرحت بها كثيرا لانها كانت كذكرى جميلة جدا ثم خرج و عاد مرة اخرى و طلب مني ان اصعد الى عند موظف هناك يريد التحدث الي ففعلت و جلسنا فسال ذلك الموظف ان كنت ساهتم بكراريس ذلك الشاب فقلت له انا لا اريد و لكنني افعل ذلك من اجله ثم نزر الى اعين الشاب و قال له انها لا تريد الكتابة بل تريد شيء اخر و كان يلمح ا النيك ففهمت ذلك لانه كان يعلم مسبقا بما قمنا به ..

فادخلنا الى غرفة و اقفل علينا و عاد حبيبي يقبلني و يلمس جسمي و كان كلما لمس مكان كسي ابعدته نني كنت عذراء و خفت ان يتطور الامر فنزع عني سروالي و طلب مني ان انحني الى الامام حتى يستطيع ان يدخل زبه في طيزي ففعلت و كان يدخله بصعوبة حتى دخل ربعه فقط و احسست به داخلي و كم كان ذلك رائعا لم ارغب بان يتوقف ابدا و قلت له كم سيكون الامر اكثر جمالا لو انك تدخله من الامام ايضا كنت اتاوه و لكن لست متألمة كنت اقول فقط اه اه من شهوتي و حتى اثير شهوته هو ايضا و بقينا على ذلك الحال و ا امدحه بينما ينيكني و اقول له لا احد افضل منك و احبك ، ثم رن الجرس و اتى الموظف و طلب منا الخروج كنت متوترة كثيرا و مرتبكة وقعت مني ربطة شعري عندما كان ينيكني فاخذتها بسرعة و قلت له سنفعل هذا مجددا ايتم الاربعاء او في ساعات الراحة تلك و كان يبتسم و سعيدا لما حدث و لكنه لم يكن قد اكتفي لان الوقت لم يكفينا و عدت الى المنزل و لازلت اشعر بالزب داخل طيزي
و الى اليوم لا زلت اتذكر شكله و لذته عندما كان في فمي و اتمنى ان يعود لامصه مرة ثانية

Categories