Category: محارم

Photo

arabincest: قصة محارم احمد واختة وفاء المطلقة: حدثت هذه القصة…

arabincest:

قصة محارم احمد واختة وفاء المطلقة: حدثت هذه القصة قبل حوالي ثلاث سنوات عندما كنت طالبا في السنة الأخيرة للمرحلة الثانوية، كنت في فترة المراهقة وكان قضيبي على أهبة الاستعداد للوقوف كلما رأيت منظرا مثيرا للشهوة.

كنت أصغر أخوتي وقد تزوج هؤلاء جميعا وتركوا البيت وعندما حصلت هذه القصة لم يكن قد بقي في البيت غيري إضافة إلى أختي وفاء التي تكبرني بعشر سنوات. وكانت وفاء قد تزوجت منذ مدة غير أنها سرعان ما تطلقت وعادت لتسكن معنا في البيت. كان والدي يعمل في التجارة يذهب صباحا إلى متجره ولا يعود إلى البيت إلا مساء. أما أمي فقد كانت تعمل…

قصة محارم احمد واختة وفاء المطلقة http://dlvr.it/C0H6mk

arabincest: قصة سامي واختة منال قصص محارم: أنا أسمي منال من…

arabincest:

قصة سامي واختة منال قصص محارم: أنا أسمي منال من أحد المدن الشهيرة
والدي رجل أعمال يمتلك عدة من الشركات وأمي سيدة مجتمعات مرموقة ولي أخ وحيد يدرس في دولة أوربية وتبدأ حكايتي عندما حصلت علي شهادة الثانوية ألعامه من مدرستي الأجنبية وقرر أبي وأمي أن أكمل دراستي الجامعية في بلاد بره كأخي سامي وخصوصا انه بالفعل يعيش ويدرس هناك فكان من السهل أن يرسلوني لأعيش معه وأدرس في نفس الجامعة التي يدرس فيها وبالفعل ذهبت أليه في ألدوله الأوربية قبل بدء العام الدراسي لكي أتعرف علي البلاد وأيضا أكمل خطوات التحاقي بالجامعة واستقبلني سامي في…

قصة سامي واختة منال قصص محارم http://dlvr.it/C1gsk0

قصه نورا وخالها حسام

انا نورة سنى 26 سنه متزوجه من شخص وأنا لا اعلم انه بارد جنسيا الا بعد الزواج كان ظروفى معقدة جدا جدا فى كل مرة احاول انا امارس الجنس مع زوجى ولكن حين كان يقف قضيبه كان لمدة دقيقه او اثنان حاولت كثير ايقاف قضيبه بكل الطروق مص لحس كل الطرق ولكنى فشلت هيا دقيقه واحدة ولا اكتر , كنت تعيسه فى حياتى وقلت له انى اريد ان اسافر الى اهلى قال لى انتظرى اسبوع واحد وسوف اتى معك واسافر معك الى اقربائك قولت له سوف اسافر انا وانت لاحقنى فيما بعد كنت فى هذا الوقت لدى شعور غريب انا مش ناقصنى اى شى الا المتعه الجنسيه , ولم اجدها مع زوجى قمت بتجهيز حقائبى وسافرت الى اهلى وهناك وجدت خالى وامراة خالى ايضا واولادهم عند جدى , استقبلونى جميعا , ولكن شعرت شعور غريب جدا نحو حسام خالى الاوسط لم اراة منذ فترة بعيدة , لانها كان مغترب من فترة حين نظرت فى عينيه شعرت براحه نفسيه اتجاهه ولم استطيع ان اقاوم دخلتى الى غرفتى وخلعت ملابسى وسروالى ونمت عاريه .

استيقظت فى الصباح الباكر لافطر معهم . سالت اين خالى حسام فقالوا لى انه فى الحمام يستحمى ذهبت لاناديه كان خارج من الحمام . وفجأه رات عيناى رجوله فى نظراته وشهوه عاليه

حاولت ان اطارد كل هذة الافكام ولكن قولت هذا خالى ولا بصح ذلك
ذهبنا للافطار سويا وكان حسام جالس امامى وكان نظراته انه يريدنى جنسيا هذا كان شعورى ولم اعلم ماكان شعورة فى هذا الوقت.

بعد ذلك قمنا من الطاوله وذهبنا الى الحديقه وتفرقنا جلست لوحدى اتخيل وانا حسام بجوارى فى سريرى يداعبنى فى بظرى وصدرى وانا العب فى قضيبه الطويل.
حاولت انا ايقظ نفسى وانا اتخيل اى احد مكانه. وايقظت نفسى وذهبت الى فراشى فى غرفتى وايضا اتانى الفكر ان حسام بجوارى يهيجنى ويلعب فى كسى وقضيبه واقف مثل الحديد مختلف تماما عن زب زوجى.
وقمت من نظرت فى سروالى الكلت رايته مبلول وافرازات كثيرة نزلت منه.قابلت حسام ف الخارج يشاهد التلفاز نظر الى ورايت فى عينيه انه يعشق جمال صدرى وكان جالسا بمفردة . جلست بجوارة وقلت لعله يحسنى ويكون احساسه ان يمارس معى الجنس عملت اشياء تهيجه لارى مارد فعله ذهب لعمل له مشروب ساخن وانا اقدمه له طرحت نسى لالامام لاريه صدرى . فرايت حسام ينظر الى ولم يرفع عينيه حسيت انه يريدنى بعض الشى فقولت له سوف اذهب ال الحمام ومشيت امامه اهتز بموخرتى لاغراءة اكثر . ونظرت فجاه الى الوراء رايت حسام ينظر الى موخرتى وكانه يتخيلنى عاريه. رجعت وجلست بجوارة لنشاهد التلفاز بمفردنا, وكان الوقت تاخر ليلا فقولت له اعطينى الريمود وانا اقلب فجاة ظهر فيلم به مشاهد ساخنه فتركته واعطيت الريمود لحسام فتركه ايضا . وكا ن الفيلم ساخن جدا ورايت ان حسام يزداد لهيب تجاهى فقولت له انى ذاهبه للنوم فقال لى تفضلى.دخلت الى غرفت نومى ولبست قميص نوم قصير جدا . وجلست على سرير مستلقيه على بطنى ولهيب جسمى بولع فى وحزينه جدا على زوجى المريض الذى لم يشبغ رغباتى الجنسيه فسمعت صوت حسام ذاهبا الى غرفته للنوم وحيما اقترب من غرفتى صرخت بصوت واطى كى لايسمعنى احد غيرة فطرق الباب فقولت قال حسام فقولت له انتظر قليل لانى عاريه فانتظر حسام . وفتحت له باب غرفتى وقالى لماذ كنتى تصرخين فقولت له لا انا لم اصرخ فقال هل يصيب شى فقولت له لا لا تقلق انا بخير .فنظر الى حسام نظرة جنسيه شديدة. وقالى لى تامرينى بشى قولت له اة انا اريد التحدث معك فى مشكله مع زوجى .
فحكيت له مشكلتى مع زوجى فاقترب حسام منى ومد يدة على راسى وحضن راسى وقبلنى فوق راسى شعرت انه يريد ان يريحنى. فالففت زراعى حول ظهرة وبكيت وقالى لى نورا لا تبكين. وداس على رقبضتى جدا مما جعلنى لا ابكى ولكنى قد حسيت بقشعريرة فى جسدى فامددت يدى تجاه موخرته فلم بفعل شى اقتربت ناحيه قضيبه بوسطى وشعرت بوقوف قضيبه والراس تقف رويدا رويدا, فامددت يدى تجاة قضيبه, يقول لى ماذا تفعلين فقولت له لا افعل شيئا
انتظر قليلا فغلقت الباب بالمفتاح والترابيس فقال لى ماذا تفعلين وهو مستمتع بما افعل وانى خلعت العباءة امامه وراى جسمى بالقميص القصير فانبهر به وبصدرى وبطنى وموخرتى فامددت يدى تجاة زبرة وهو كان يقف بشويه وفتخت السوسته لحسام وطلعت زبرة الطويل الابيض وكان طويل فقولت له اتحب مص القضيب فاجانى بهدؤ مصى قضيبى كما تشائين فشعرت بهيجان اكتر وادخلت زب خالى فى فمى وهو يقلع فى البطلون ويتحرك وانا امص ودخل زى حسام كله الطويل الى عنقى مم اشغرنى بالغسيان.ثم عاودى الوضع مجددا وامص بزب حسامفقال لى قف عن هذا لاخلع الملابسوخلعت لحسام ملابسه ونام حسام على السرير مستلقيلا على ظهرة. وانا اتيت بجورا رجليه الحس بلسانى من اول اصابع رجليه وهو يتنهد وهذا يثير كسى اغراء اكثر ووصلت اخير الى زب حسام الواقف المتوهج نارا بداخله . ولحست بلسانى من اسفل الى اعلى ويداى تجاه اسفل بيضانه ناحيه فتحت طيز حسام والعب وهو يتنهد وتنهيداته لوع بجسمى وتثيرنى جدا. ثم امص بزب حسام وهو متوهج وزاد توهجا بمتعه المص , ثم قام حسام وخلع هدومه العلويه واخلى لى كل هدومى ونيمى على حافه السرير ودخل حسام تجاة كسى وراة مبلل قليلا فمد حسام يدة ومسح لى كسى ولعب بالبظر بيد والثانيه فى الشرج طيزى.ثم اتى بلسانه يلعب فى كسى مما اصابنى برعشه خفيفه قى كل جسمى وقال لى حسام اتحبين النيك الخلقى قولت له انا احب اى شى من زيك .فالفتنى حسام على بطنى وقالى لى ارفعى ظهرك لاعلى ثم اتى حسام وبل اصبعه ودخله فى طيزى من الخلف وهذا كان يثير كسى جدا وجتى انزلت افرازات كثرة ثم ادخل حسام كل اصبع بداخل شرجى كان مولم بعض الشى لانه اول مرة بالنسابه لى فدخل حسام اصبه يدخل ويطلع فيه برفق ثم اسرغ . ثم بلل زبه الطويل وادخل راس قضيه فى شرجى انى كنت سوف اصرخ من الالم ولكن مع شهوتى العاليه تمتعت جدا ثم اخرجه حسام ودخل الراس مرة اخرى فرايت انها سهله جدا فكرر حسام هذا اكثر من 10 مرات ثم ادخل حسام زبه فى طيزى جزر اخر ثم اخرج وفضل على ذلك حتى ادخل كل زبرة فى طيزى وقال لى هل يؤلمك قولت له نعم ولكن تواصل انه ممتع فتواصل حسام وهو ذبه بداخل طيزى يخرج ويدخل بقوة وانا شهوتى عاليه جدا جدا وحسام اهاته وانينه يمتعنى ونا العب ببظرى فى كسى .؟ ثم استكفى حسام فى النيك من الخلف . واستلاقانى على ظهرى ورفع رجلاى وادخل بقضيه قليلا حتى لا يتعبنى لانه كان كبير وقولت لحسام ادخل زبك فى كسى كمان انه يريد زبك دخلو يا حسام فادخل حسام زبه وتغلغل داخل كسى المفتوح المنتظر الى زب حسام وادخل واخرج زبه مرات كثيرة جدا جدا .

فرايت انى فى كامل متعتى الجنسيه الى لم اراها من قبل ثم لقيت نفسى مرتعشه جدا جدا فحاولات اخراج زب حسام من كسى وفجاه رايت قذف من كسى كالماء فقالى حسام انتى شهوتك عاليه جدا ثم ادخل قضيبه مرة اخرى وهو يقول لى ازبى يولمك وانا اهاتى تهيج حسام اكثر واكثر فدخل قضيبه بكل قوة وشعرت برعشه مرة اخرى وماء ايضا تانى مرة ثم القانى حسام على بطنى وقالى لى ارفعى طيزك لفوق ودخلو حسام فى كسى من الخلف وكان هذا مولم جدا لان كسى كان ضيق وزب حسام كبير وادخل واخرج فيه بسرعه كبيرة جدا وعنف شديد فى كسى حتى اصبت بقشعرة فى كل جسمى ورعشه جنسيه شديدة جدا ونزلت ماء مندفعه من كسى سريعه جدا مع الرعشه الجنسيه. ثم القانى حسام على ظهرى مرة اخرى ورفع ارجلى ودخل قضيبه الجميل ونزل حسام سائله على كسى وانا اشعر بارتياح جدا وهوا ينزل المنى فى كسى.

الأب ينيك ابنته التي تشبه أمها – قصص سكس محارم

توفيت زوجتى من سنوات طويله … وكانت قد أمتنعت هى قبلها بسنوات طويله أيضا فى ان تسمح لى بأن أقترب منها أو أمارس معها الجنس ..
ربما من كثره الحاحى أو لغضبى الشديد أو ثورتى العصبيه كانت تسمح لى بأن أحضنها أو أقفش لها بزازها…. أمضغ حلماتها أو أدس زبى بين فخادها وأحيانا كانت تسمح لى بأن أقذف لبنى بين بزازها أو فى فمها وعلى صدرها وهى تدلك لى زبى بيدها …
وللعلم .. كانت فوزيه جميله رغم ما تعانيه .. كانت بيضاء شمعيه .. بشرتها ناعمه كالأطفال … بزازها كبيره ترهلت فى أخر أيامها ولكنها كانت مثيره .. كنت أعشقها ولم أرى فى النساء من يشبهها أو يضاهيها جمالا وفتنه 
كان صبرى عليها ….ليس بسبب ضعفى أو قوتها .. أنما كان لمرضها الدائم وأشفاقى عليها من المعاناه من شهوتى المشتعله ..
فى أحيان كثيره تتألم ولكنها كانت تستسلم لرغباتى بعد أن ترى أثر الحشيش الذى أتعاطاه بأستمرار يظهر فى تصرفاتى ورغباتى …
لم تلد لى فوزيه الا أبنتى فجر …

أكتشفت أن فجر صوره طبق الاصل من أمها .. اللون والبشره والتقاطيع والجسم بتفاصيله الكبيره والصغيره … صوره بالكربون …
تزوجت فجر من سنوات طويله ..
عندما تفتحت فجر وظهرت علامات بلوغها … كثر خطابها … عشرات من شباب المنطقه توددوا لى من أجلها …
فاز بها كارم … كان أغنى الشباب المتقدمين … رضيت به لرغبتى بأن لا تقاسى ما قاسينا منه أنا وأمها من فقر..
من سنوات قليله وبسبب الجهل والغنى أدمن كارم الشم … أهمل كل شئ .. كان قد أنجب من فجر ولد وبنت … حتى قتله أدمانه ..
وترملت فجر بعد أن ترملت أنا بسنه واحده …
رجعت فجر لبيتى بعد أن فقدت من يعولها بعد أن أضاع كارم كل شئ ..
كنت أسمعها ليالى طويله تبكى …
أنا أشعر بها وما تقاسيه من وحشه لزوج …
لرجل يضمها فى الليل .. فهى شابه صغيره .. لم تتم الثلاثين بعد …
فى ليله من ليالى كثيره حاره رطبه … كنت أقضيها أدخن الحشيش دوائى الوحيد وصديقى الوفى …
فتحت فجر باب أوضتها وخرجت للصاله مكان جلوسى الدائم … قالت وهى تمشى ناحيتى .. أنت لسه صاحى يابا … نظرت لها .. تخيلت فوزيه هى من تتحدث معى … قلت .. أيوه .. الدنيا حر النهارده مش عارف أنام .. قالت وهى تجلس بجوارى … أنا كمان مش عارفه أنام .. الحر شديد قوى …
أستندت على الحيطه جالسه وهى تقول .. أنت مش عاوز تبطل الهباب اللى بتشربه ده … قلت .. ده يمكن هوه ده اللى مصبرنى على الايام السوده دى … . .

..وضحكت وأنا أقترب بمبسم الغابه من فمها وأنا أقول .. خدى لك نفس وانت حا تنسى الحر وكل حاجه … نظرت لى فجر كأنها تفكر فى كلامى .. وأقتربت من مبسم الغابه بشفتاها وشدت نفس ضعيف … سعلت بشده .. ضحكنا ..تمايلت وهى ترتمى فوق ساقى الممدوده تخفى وجهها خجلانه وهى تضحك.. وعادت تقترب من مبسم الجوزه بجرأه أكثر .. وسحبت نفس طويل … لم تسعل كالمره السابقه .. وبدأت فى أخراج الدخان من صدرها ببطئ …
تأملتها … هى فوزيه .. بفتنها وجمالها وشبابها وجسمها الممتلئ البض .. وصدرها العامر وبزازها المنتصبه بشموخ وحلماتها المنتصبه تخرق القماش الخفيف… وأكتشفت أنها تلبس القميص القطنى الحمالات القصير الخاص بأمها …
أخذتنا نشوه المخدر … وألتصقت فجر بى وهى تقول … كارم وحشنى قوى يابا… وهى تختبئ فى صدرى تدس يدها فى فتحه الجلباب الواسعه تمسح شعر صدرى براحه يدها الطريه .. وتنهدت وهى ترفع ساقاها تضمها لبطنها لينحسر ثوبها فيكشف فخادها البضه الناعمه .. أشتعلت النار فى جسدى .. وبدون وعى منى مددت يدى وضعتها فوق فخدها العارى … تأوهت ..أأأأأه وألتصقت بصدرى أكثر …..

غرست فجرحلماتها كرصاصه فى صدرى وبزازها المنفوخه الطريه تدلك لحمى العارى… ومالت برأسها تنظر فى عينى … وشفتاها ترتعش …..
سقطت حماله قميص النوم .. لا أدرى .. أكانت فجر تقصد أم لا … كأن الخيط الرفيع للحماله هى ما كانت تخفى كتفها وأستدراته الخلابه … وأنكشف جزء كبير من بزها الشمال … هاج كيانى كله فرفعت يدى وعصرت بزها بكفى وأصابعى .. تأوهت أأأأأه أأأأأه وهى تقترب بوجهها منى … نفثت نار شهوتى بقبلات على خدها ورقبتها … كانت فجر تتمايل وتتأوه وهى تشتعل رغبه وشهوه … وهى تتمنع لا يابا .. لا مش كده أأأأأه أأأأه.. وكنت أشعر بأنها تكذب
تلاقت شفتانا فى بوسه شهوانيه غير مدربه .. كانت شفتاى تلتصق فى شفتاها أمص فيها كيفما أعرف .. وهى تتمايل ..لا أدرى هل تريد التملص من حضنى أم كانت تتلوى من النشوه والهياج … وهى تقول بصوت مبحوح .. لا يابا … لا مش كده … أأأأه أأأأه …وهى تغلى من الحرمان والشهوه ….
شعرت بيدها تتسلل من تحت الجلبيه … وتقترب من بين فخداى … وكنت كعادتى لا ألبس أى ملابس داخليه … وكان زبى يشد وينتصب بسرعه …. قبضت فجر بكفها الصغيرعلى زبى تخنقه بقوه….وشهقت … أأأأه أأأأه وزحفت تجلس على بطنى وأفخادى تدلك طيزها وشق كسها المحروم بزبى ….
كنا قد وصلنا لطريق بلا عوده .. وسقطت الجدران .. …..رفعت بيدى قميصها … كانت تلبس كيلوت صغير تحته فقط.. يغرق فى بلل واضح …. أهتزت بزازها الكبيره متأرجحه على صدرها .. مثيره .. فتاكه ..
تخلصت أنا من الجلبيه .. وأنا أدفع بفجر لتنام على وجهها … نامت مستسلمه بلا مقاومه … وظهرها العريان يهبل .. وقباب طيازها العاليه البيضاء الناعمه قاتله …. سحبت عنها الكيلوت بسرعه … وركبت فوق ظهرها .. أدعك زبى فى ما بين قباب طيازها .. وهى مستمره بتقول .. أأأه .. لا يابا … أأأأأه لا يابا … أأأأه ….مسحت بزبى بوابه شرجها ولزوجه وسخونه كسها المشتاق شهقت أأأأح يابا … أحوووه … مش قادره … أأأأأه أأأأه .. دخل زبك يابا … مش قادره … أوووه أأأأأح وبكل ما أوتيت من قوه .. دلكت رأس زبى المتورمه فى شق كسها المنفوخ … أنزلق كله دفعه واحده … وغاب بكامله … رأيت فجر تعض يدها تكتم صرختها … وزامت أووووه أأأأأأأه أأأأأأى أأأأأأى … حلو …حلو .. زبك حلو قوى أأأأأأه أأأأأح أأأأأأح … وهى ترفع رأسها لثوانى قبل أن تسقط منها على يدها المكتوفه كوساده تحت خدها من جديد..
بكل سنوات حرمانى … وعقلى المخدر .. والجسد المستلقى تحتى بكل تفاصيل فوزيه زوجتى .. وكل شوقى لها وشهوتى ورغبتى فيها … غاب عنى أننى أركب أبنتى فجر …
سحبت زبى من نار كس فجر الحارقه … شهقت فجر .. أأأأس أأأس أأأأس أحوووووه .. فدفعته فى كسها من جديد … رفعت رأسها تعوى أوووووو أوووووو أووووو … هرست جسمها البض بجسدى الثقيل … ولففت يداى الاثنين أقبض على بزازها المهروسه بين صدرها والارض … قفشتها بكفوفى بقوه .. صرخت فجر أأأأى أأأأى…بالراحه .. أيدك بتوجع يابا .. أأأأأأه..لم ألتفت لتأوهاتها .. كنت أعصر بزازها الطريه بقوه وزبى يدك جنبات كسها الرطب المملوء بماء غزير .. أرتعشت فجر وهى تتأووه أأأه يابا .. باأجيب .. أه أااااح باأجيب … وهى تتلوى وتدعك زبى أكثر فيها … وتضرب ألارض بكفوفها من المتعه والنشوه …
كان جسمى كله متخدر .. وبالذات زبى اللى كان واقف زى الوتد … ومش حاسس أنى عاوز أجيب دلوقتى … وبكل حرمان السنين اللى فاتت وشوقى لفوزيه مراتى .. أو اللى متهيألى أنها معايا .. وباأنيك فيها .. بس فجر حاجه ثانيه خالص .. دى بتتجاوب وتتمايع وتتدلع … مش زى أمها .. كانت فى الغالب حته صخره …
المهم … بقيت أسحب زبى وأدخله ببطئ شويه وبعنف شويه .. وأنا مستمتع بملمس كس فجر الدافى المبلول … كان شعور نسيته من زمان …
كنت زى ما أكون بأسمع كلام وتأوهات فجر من بعيد .. بعيد قوى .. وهى بتترجانى .. كفايه .. مش قادره يابا .. بيوجعنى .. أأأأه أأأأه أأأأأه أأأأه … ولا أنا هنا …
حسيت بأنى وصلت .. وزبى حا يرمى اللى فيه ..
سحبته بسرعه وأنا بأزحف على أيدى وبأقرب من صدر فجر .. كانت بزازها حلوه قوى … بتترجرج .. زبده سايحه … فرغت لبنى فوق بزازها وعلى رقبتها المرمر .. مالت وهى بترفع جسمها على كوعها وبتمسك زبى بأيدها .. تمص فيه وتلحس وأنا بأترعش من النشوه والمتعه ….

قصتى مع  ( أم أيمن ) قصة نيك أمهات

في يوم من الأيام كنت مسافر إلى أحد أصدقائي في الزقازيق لأطمأن عليها بسبب تغيبه عن الكلية نتيجة مرضه. لم يكن في الموقف إلا سيارة أجرى واحدة لذلك أضطررنا للركوب أربعات. وانا ركبت في الكرسي الخلفي بجوار ست كبيرة في السن . السيارة كانت ضيقة جداً، وكانت هي ملتصقة جداً بي حتى شعرت بأنها قطعة من جسمي. وكان جسمها ناعم جداً، لكني قلت لنفسي ست كبيرة في السن ، وأكبر حتى من أمي. لذلك لم أفكر فيها نهائياً، لكنها فجأة رفعت رجلها اليسرى من ناحيتي ووضعتها على رجلي. أنا نظرت إليها، فقالت لي اسف جداً. هذه الحركة هيجتني جداً، خاصة إن جسمها كان ناعم جداً مثلما قلت ولا يدل على سنها الكبير. بدأ زبي يتحرك ويبنتصب، خاصة وإنه كان ملامس لطيزها من الأسفل. هي بدأت تشعر به لإنه كان أصبح كبير بشكل غريب. أنا ظننت إنها ستغضب، لكن على العكس أقتربت أكثر مني. هذه السيدة كانت متوسطة الطول بمعني ليست طويلة أو قصيرة، وكانت بيضاء جداً، وجميلة إلى حد ما بالرغم من إنها ست كبيرة في السن . جسمها ممتلئ قليلاً لكن جميل، وبزازها كبيرة وكذلك كانت طيزها كبيرة. وكانت ترتدي عباءة سمراء ضيقة عند طيزها. المهم ظلت تقترب مني مع الوقت وتلتصق بي بحجة أن السيارة هي التي تحركها نحوي. وفجأة أمسكت بزبي بيديها ونظرت لي وضحكت. وبما أننا كنا في الكرسي الخلفي لم يلاحظ أحد شئ.

بعد قليل نزلنا في الزقازيق، ووجدها تنادي عليّ وتسألني عن وجهتي. قلت لها أني ذاهب لزيارة أحد أصدقائي. قالت لي على فكرة أنت جامد أوي. قلت لها اسف لم أكن أقصد هو اللي وقف على جسمك. ضحكت وقالت لي إنها من خمسة سنوات لم تلمس زب أحد بعد وفاة زوجها، لكن زبي الكبير فكرها بالذي مضى. دعتني لمنزلها، فأنا أعتذرت لإن صديقي ينتظرني. لكنها أصرت على اصطحابي إلى منزلها. مشينا معاً حتى وصلنا إلى بيتها، وظلت تحكي عن أولادها الثلاث وبنتها، وكيف أن كل منهم تزوج وتركها وحيدة، وجميعهم يعيشون خارج الزقازيق بحكم عملهم، حتى بنتها لا تأتي لزيارتها إلا في المناسبات. بعد دقائق وصلنا لمنزلها. أغلقت الباب بسرعة وحضنتني جامد، وأمسكت شفايفي بشفايفها، ويدها على زبي، وقالت لي: “مترحمنيش النهاردة أقطعني”. قلت لها: “مستعجلة على أيه هو النيك هيطير.” قالت لي: “كسي محروم وأنت اللي هتشبعنيز” أشارت على غرفة النوم لأنتظرها ودخلت الحمام لتأخذ دوش، أكيد لكي تجهز من نفسها، وتحلق شعر كسها وجسمها. وبعد نصف ساعة خرجت من الحمام مثل فتاة صغيرة في العشرين بقميص نوم أحمر وضيق على طيزها التي بانت أكثر من الأول، وكانت تبدو حلمات بزازاها منتصبة من الهيجان. قمت وأحتضنتها وظللت أقبل في شفايفها بعنف، وهي كذلك تقبل فيّ، ووضعت لسانها في داخل فمي، وظللنا نلمس ألسنة بعضنا، وأنا يدي على طيزها الحلوة والناعمة، وابعبص في فتحة طيزها. وهي تضحك بدلال، ثم قبلتها من رقبتها. وهي قلعتني البنطلون والبوكسر، ونزلت تمص في زبي، وترضع فيه وتلحس.

قلعتها قميص النوم، وكانت ترتدي ملابس داخلية عبارة عن كلوت وسونتيان لونهما أسود يجنن. قلعتها الكلوت، وأدرتها وقلعتها السونتيان. وظللت أرضع في حلمات بزازها البيضاء الكبيرة مثل طفل صغير، وهي تقول لي “أكتر مترحمنيش أقطعني”. وأنا أعض وأرضع في حلماتها بلا توقف، ومن ثم رفعتها على السرير، وظللت ألحس في كسها الناعم الذي كانت قد نتفته للتو، وأضع لساني في داخل كسها وأعض في بظرها الذي كان كبير إلى حد ما. ومن ثم وضعتها على السرير وباعدت بين رجليها، وظللت أدعك في كسها بزبي من الخارج حتى تهيج، وهي تصرخ تطلب مني أن أدخله بسرعة. فأدخلته بقوة وظللت أنيك فيها بعنف وهي تصرخ آآآآآه أأأأأأوف. وأنا لا أرحمها، وبعد نصف ساعة من النيك المتواصل أنزلت لبني في كسها ونمت فوقها حتى نام زبي، فأخرجته من كسها. ظلت هي نائمة بجواري، وقامت لتغسل كسها، وبعد فترة أتت ثانية ونامت بجانبي، وظلت تمص في زبي حتى ينتصب مرة أخرى. فقلبتها على ظهرها. قالت لي “هتعمل ايه يا مجنون” قلت لها “هقطع طيزك يا شرموطة.” وأحضرت كريم لأضعه على طيزها وبعض منه على زبي، وظللت أدفعه ببطء حتى دخل ربعه فيه ، وهي تصرخ آآآآآه براحة زبك جامد مش قادرة طيزي. وأنا لا أستمع لتوسلاتها، وظللت أدفع بزبي في طيزها حتى دخل كله، وتركته فترة حتى تتعود طيزها عليه، وبصراحة طيزها كانت ساخنة جداً من الداخلة، وناعمة من الخارج. وظظلت أحسس على طيزها، وأحرك زبي في طيزها براحة حتى قال لي “كمان نيكني كمان قطعني من زمان طيزي ماتقطعتش”. قلت لها: “طيزك جامدة أوي يا شرموطة يا لبوة”. آآآآه آآآآح مش قادرة، ونزلت لبني في كسها، وبعدين استدارت وظلت تقبلي فيّ، وطلبت مني أن أظل معها لليوم لأنها لم تشبع مني. لكن أنا قلت لها كفاية كده لإن صاحبي هيقلق عليا. وهي قالت لي أديك عرفت البيت كل لما تيجي الزقازيق. قلت لها أكيد طبعاً هو زبي عايز عزومة. وأخذت رقمها، وفضلت أزور كسها كلما كنت أذهب لزيارة صديقي في الزقازيق.

sexhdarb: يمسك مرات اخوه ينيكا عالسريع وهي واقفة…

sexhdarb:

يمسك مرات اخوه ينيكا عالسريع وهي واقفة

http://goo.gl/ok0ZxH

أنا وناهد طالبة الطب البشرى

تعالو وإعرفو قصتى القصيرة مع ناهد

عمري 21 عايز أحكيلكو قصتي مع ناهد على فكرة انا شاب وسيم وادرس إدارة أعمال وكانت ناهد تدرس طب بشرى وعمرها 23 يروح كليتهم دايما اقعد مع اصحابى أول ما شوفت ناهد اول مرة حسيت انها هى البنت اللى هتكون نايمة جوايا مش عارف ليه جاني الاحساس ده وفعلا بعد ايام روحت لناهد وصارحتها باعجابي ليها واني عايز اكون معاها على علاقة وبعد فترة من التفكير ردت عليا بالموافقة ومن خلال تعرفنا حكتلي عن حياتها وانها كانت متزوجة ومطلقة لان زوجها كان بيشرب ويضربها كل يوم تقريبا عشان السبب ده اطلقو وفى يوم من الايام عزمت ناهد على الغدا فى مطعم وقعدت جنبها وبدأت افرك ايديها ورجلي بداعب رجليها وشفت منها رغبة لكده فقررت انى اعزمها عندي فى البيت وقالتلي انها عايزه تفكر وترد عليا وفى يوم من الايام في الجامعة كنت قاعد مع اصحابى جت ناهد عليا واستاذنت من اصحابى انها عايزه تكلم معايا وقالتلي انها متضايقة وعايزه نخرج انا وهيا فوافقت على طول وقلتلها نروح فين قالتلي اي مكان انت عايزه انا استغليت الفرصة وقلتلها ايه رايك نروح عندي فى البيت فقالت ماشي موافقة رحنا البيت وهناك قعدنا فى الانتريه وبدأت اكلم معاها وافهم من ايه هيا متضايقة فقالتلي انها عندها مشكلة في البيت عاوزين يجوزوها لواحد هيا مش عاوزاه

فبدأت اهدي فيها
واواسيها وحضنتها شفتها مستسلمة للموضوع فبدأت امص شفايفها وهيا متجاوبة معايا ومن هنا قلتلها ايه رايك ننروح أوضة النوم بتاعتى فقالت ماشي يلا ندخل ورحنا اوضة بتاعتي وبدأنا نحضن بعض وصدرها على صدري وامص شفايفها وبعدين بدأت افك ازرار قميصها الابيض الي كان لازق على جسمها وفكيت لها البرا كمان وبدأت افرك صدرها وهيا تتأوه وتقول اي حبيبي مصو وكده وبعدين مصيت صدرها وبدأت العب بحلمات الصدر الثاني بايدي فقامت وخلعت البنطلون بتعها وفضلت بالأندر وخلعت هدومي كلها وخليت البوكسر وكان زبي واقف تحت البوكسر لدرجة حسيت انه هينفجر وبدأت افرك براس زبي ونزلت أمص فخدها العند ما وصلت الى فرجها وبديت الحس كسها وبضرها بلساني وهيا تتأوه لعند ما حسيت ان هيا بقت مولعة نار فقامت تمص زبي وهيا خبيرة بالمص وتمص كمان بضانى وتمص زبي وتلحسه وانا كنت العب بطيزها وكانت تقلي ااه ااه عاوزاك تحبلني اليوم عاوزة منك طفل نيكني وبعدين نيمتها على السرير ورفعت رجليها الشمال وخليتها على كتفي وانا افرك راس زبي ببظرها وهية تقلي دخلو هموت فلما دخلت زبي عالنص صرخت صرخة قوية لانها كانت لسة مضياق يعني كسها مش اتناك كتير من زوجها وبدأت ادخلة واخرجة بسرعة ولما حسيت انى هبدأ انزل طلعته وحطيته بين صدرها عشان انزلهم عليه وعلى رقبتها وفى بقها وبقت تشيل من على صدرها وتحط فى بقها فقمت من فوقها وقامت هيا تغسل كسها وقلت انا ارتاح شوية وابدأ معاها تاني لما اقوم ولما جت نامت جمبى على السرير ونمنا و قامت هى وحطت رجليها فوق البوكسر واصابع رجليها بتلعب في زبي بعد كده فوقت قعدت تمص فى شفايفى لفياتها طلعتها عليا بس كسها عن شفايفى و بقها بيمص ويلحس زبى اللى وقف وولع و أنا واعض برااااحه بظرها فلما عدلتها قلتلها مالك قالتلي لا بس دخت شويه من الوضع دة وبعدين طلبت منها تعمل وضعية الكلب وجيت وركبت فوقها وزبي يفرك في طيزها وهية من الشهوة بقت في عالم ثاني وتقلي خايفة من ورا عشان بيوجع قلتلها مش تخافي هخليكى تستمتعي بنيكة فى حياتك مش هتشوفى زيهاا ولما دخلت زبي بطيزها بدأت تصرخ من الالم في البداية وبعدين تعودت ونست الالم من الشهوة وانا بدخلو واطلعو بسرعة كبيرة وهية بتقول ااه ايوة كدة نيكني طيزي عاوزة زبك يموتني وكده يعني ولما حسيت اني عاوز انزل قالتلي عاوزاك تنزل فى بوقى لانى بعشق المص وبحب الشرب وانا لبتلها طلبها وطلعت زبي وبدأت افرك فيه عند بقها لما نزلت بلعت المني كله وقالتلى أجمل حاجه فى حياتى انى دوقت المنى بتاعك وشربته وبعدين دخلنا الحمام وأخدنا شاور أنا وهيا وطلعنا ولبسنا هدومنا وخرجنا ورجعنا تاني للجامعة

الزوجة وعشيقها

شهر وأنا متحملة جوزي وكلما يقربلي أتخيلك أنت حتى أقدر اعاشره … بس حتى لو أحاول هو يفكرني أنه مستحيل يكون مثلك … يدخل للغرفة ولا حتى يبص لي أعمل حالي نايمة وقول يا ريت ينام ويريحني بس مين يفهم …

من غير مقدمات يجيني من ورا ويبدا يمس بزايزي يعجنهم وكانه حيقلعهم من مكانهم .. يخلي أيد في بزازي و يلعق صوابعه بعدين يدخلهم في كسي يلعب فيه وفي بزايزي حتى أبدا أنزل غصب عني أغمض عيني وتخليك أنت بس لا لا لا أنت غير أحاول وافضل مغمضة عيني … لما حس أنه كسي بدأ ينزل نام فوقي ودخل زبه في كسي مش قادرة أتنفس أمتى حيخلص … خمس دقايق ونزل في ولا أستنى أني أجي أنا كمان ولا عبرني بكلمة نام على ظهره ونسى أنه فيه واحدة جنبه …

دقيقة وسمعته يشخر وخلاني نص ممحونة ونص قرفانة ياه لو كنت أنت كنت خليتني أجي كمان وكمان … نزلت يدي على بظري ولعبت بيه وأنا أتخيل لسانك يلعب بيه ويلحس نزلت أكثر واكثر نمت على بطني و ضميت فخاذي بشدة تخيلتك ورايا زبك يلعب ما بين طيزي الكبير و كسي وضليت ألعب ببظري بسرعة أكبر بديت أحس النار والعة في أسفل بطني وفي كسي حسيت وكانه قلبي بينبض في كسي ااااااههههههههههه لو كان زبرك الكبير داخله كنت ضغطت عليه وحبسته في كسي الولعان نفسي بدأ يروح مش قادرة كسي يسيل وديان ومولع وصباعي يلعب في بظري بسرعة مجنونة … أاحححححح أنا حاجي … أهه أنا حاجي .. أحححححح أنا جيت … لو كنت معايا كنت لحست كل عسلي أنا بعرف أنك تموت في ريحته وطعمه .. كنت نظفت كل كسي ولا خليت في نقطة … بقيت أتخيلك حتى نمت …

وأخيرا التقينا …

سافر جوزي لشغله وارتحت منه …

الصبح لما كان حيسافر حب يودعني بطريقته ركبني وناكني مثل عادته نام فوقي و فضل يدخل ويخرج لحد ما نزل في … وخلاني كده في سريري حليبه نازل من كسي تعبانة لا شبعني ولا حتى الي كلمة حلوة … بس هو مش عارف أنك أنت جاي … أه أنت جاي لازم اتحضر

أخذت حمام استعملت فيه الجيل إللي أنت تحب ريحته … كنت ممحونة بس لاني عارفة أنك جاي بس ما حبيتش ألعب بكسي حتى أكون مولعة نار لما تجي … حلقت كل شعر كسي أنا عارفة أنك تحبه كده أملس وناعم مثل الحرير … دفا الحمام زاد من ولعي بس لا راح استناك ما راح أتمتع بروحي لانك جاي

يا دوبني كملت الدوش لبست الروب النيلي مع القلة والسوتيان لي أنت تحبهم حطيت البرفان إلي يجننك ورن التلفون ديه رنتك أنا عارفاها وقلبي خلص صار يدق وكانه حيطير …

قلتيلي أنك في السلم أفتحي بسرعة لحد يشوفني

فتحت الباب ولقيتك قدامي مسكتك من قميصك دخلتك ويا دوب قفلت الباب نطيت وبستك حطيت لسانك في فمي وضمتني وبقيت تبوسني حتى ما قدرتش أتنفس حسيت أنه روحي كانت حتطلع في البوسة ديه

قربت لودني وهمستلي وحشتيني عضتلي ودني ونزلت بوس في رقبتي نار نفسك ولعتني أكثر واكثر ..

أخذتك من إيدك وجلستك على الكنبة جلست فوقك كسي كان يسيل وديان من ورا الكلوت وانت زبرك كان باين حالته من ورا البنطلون حطيت كسي على زبرك من ورا الملابس وبقيت حقه رايحه جايه وأنا ألعب بشعرك وابوسك والعب بلسانك

ياه لعابك طعمه يجنن مش قادرة أشبع منه

بديت تلعب ببزايزي الكبار اللي تموت فيهم أنت بديت تلمسهم وحلماتي بداو يوقفوا بحركة سريعة حررتهم من السوتيان بزايزي طلعو من الروب لي مايخبي شي … بقيت تدلعهم وتلعب بهم بصباعك وكانك خايف تعورهم بشويش وبحركة ناعمة لي تجنني على الأخر

كسي ولعان من صلابة زبرك إللي راح ينفجر في بنطلونك

بزايزي متدللين على الأخر و قبلاتك الحارة طيرتلي البرغي اللي فضلي

في وسط النعيم ده همستلي خليني ادلعك أكثر … اااااهههههه هو ده اللي كنت مستنياه

نزلت من فوقك وجلست على الكنبة أنت قمت ونزلت على ركبك مقابل كسي بسنانك نزعتلي الكلوت وبتسمت وقلت ده أنت محضراه أهو ناعم مثل ما أحبه يا حبيبتي

شميت الريحة وما تحملت بديت تلعب بلسانك في كسي وكانك حاتكله

أنا كان في عقلي وراح حليت فخاذي على الأخر وبقيت تلوى مثل المجنونة أه أح حبيبي أيوه كده أنت جننتني أه حبيبي زيد كمان أنا حاجي نار ولعانة في أسفل بطني وفي كسي بس مليون مرة أكثر من لما أكون وحدي وكانه ساحر يكهربني بألف فولت بلمسة واحدة من لسانه على بظري لسانه كان رايح جاي ما بين كسي وبظري وأنا تلوى واصيح وكانه يذبحني أهه بس هو ذبحني فعلا بلسانه الساحر ده

حبيبي كمان بسرعة أيوه أنا حاجي

جسمي كله كان مولع عرقت وفقت عقلي مش عارفة أنا قلت إيه ولا عملت إيه محسيتش بروحي لحتى ما جيت ونزلت كنت ألهث وكاني جريت مرطون

حبيبي بصلي وعينيه بتلمع وكانه هو لي جه مش أنا … عجبك حبيبتي … أنت حقيقي تسألني أنا ما أنبسطش كده إلا معاك ولا عرفت أنه فيه زي كده إلا لما قبلتك …

مثل عادته بعض ما أنزل يفضل يلحس بالهداوة هو حب عسلي قوي وما يخلي أي قطرة

كمل من هنا وأنا بديت أرجع لحالتي الطبيعية

جي جلس جنبي بسته وقلتله مرسي حبيبي … ضحك وقلي مرسي كده حاف أنا تعبان و زبري واقف لاخره وحابب أجي أنا جمان

هههههه يا سلام … غالي ولطلب رخيص …

نزلت دلوقتي على ركبي خليته ينزل البنطلون والكلسون … أه وحشني زبرك الكبير الحلو ده بديت أمصه مرة والحس خصويك مرة وانت بديت تتأوه وتقول أيوه حبيبتي دلعي حبيبك مثل ما دلعتك أيوه كده أنا حموت أنت جننتني

بقيت أمص في زبرك وكانه ولا أحلى مصاصة أمصه والعب بيه بيدي من كبره ما يدخل كله في فمي

شوفته موقف كده بسببي خلتني أولع من ثاني بديت أمص بسرعة مثل المجنونة رايحة جاية أستنى بس حليبك يجي في فمي وحشني طعمه

أنت تتأوه ومش قادر خلاص أممممم أيه العسل إللي إنفجر في فمي ده مش عوزة أضيع أي قطرة بس ده كثير جه منه شوي على وجهي وشو على بزايزي وشوي في فمي وأنا أشرب مثل المجنونة ،،،

جيت جلست جنبك وشايفة ابتسامتك … يسلمك فمك يا حبيبتي وحشني جنانك ده أنت بس اللي تخليني أنسى الدنيا وابقى في عالم ثاني كده

بستك وقلتك صار موعد الدوش بتعنا

قلعنا الباقي من ملابسنا ورحنا الحمام

حبيبي بدأ يفركلي في صدري ورقبتي حتى يشيل اللي بقى من حليبه بعدها لف فركلي ظهري و إلمي السخنة نازلة علينا

قربلي أكثر حتى حسيت بنفسه السخن في رقبتي زبره كان راح يدخل في وسط طيزي الكبير … هو عارف أني ما أحب نيك الدبر بس هو يحب يلعب بزبر في وسط جيزي الكبير رايح جاي بقى يحق في زبره في طيزي وبيده يفرك بطني و ينزل شوي شوي لكسي همسلي وقالي أنت تحلو كل مره كده إزاي ديه بشرتك وكانها حرير أنا أحب عذب فيها حتى نصير واحد مش ثنين

كلامه يسحرني وهو يهمسلي أنفاسه الحراقة في رقبتي ويده نزلت لسي وبدت تلعب بس من برة لبرة وزبره يحخ في طيزي وأنا خلاص مش قدرة أوقف ممحونة للأخر ومستوية ومش قادرة أستنى أكثر … أهه لا بجد مش قادرة إيده الثانية بدت تلعب بحلمتي بشويش بديت أحس أنه زبره بدأ يوقف … أيه بالسرعة ديه يا حبيبي … أيوه يا حبيبتي ماأنا مرتاح وجايلك حتى ادلعك كمان وكمان..

حبيبي مش قادرة خلينا نروح لسرير مش قادرة أوقف

حملني ولا همنا المي ولا الصابون أحنا خلاص في عالم ثاني

ودخلنا الأوضة رماني على السرير وقف وبصلي أنت حلوة قوي إوتتعبي أي راجل بالجسم ده … أبقى قل لجوزي … أوه ما بلاها سيرة … هههههه بموت فيه وهو غيران كده …

نيمني على جنب وجا من ورايا دخل زبره في كسي شوي شوي وحط يد في بزايزي ويد في بظري وانفاسه في رقبتي و ولعت مش عارفة بقينا كده قد إيه وهو يلعبلي باي شي يخليني أتمتع وزبره الكبير اللي وحشني في كسي وبحسه يدخله حتى أحشائي صوت خصاويه وهي تصفق في طيزي تركيبة كلها على كده سحرية خلتني في سابع سما


الإثنين عرقانين وعلى أخرنا صوتنا مالية الغرفة محنا مش قادرين خلاص وزود حبيبي في سرعته محنا خلاص حنيجي كسي مولع يسيل وديان وأنا جسمي كل يترعش وكانه ركبني عفريت أهه يا حبيبي نيكني كمان زيد أنا حاجي نيكني أنت جننتني

أنت لي جننتيني أنت وكسك وكلك بتعتي مش بتع حد ثاني نيمني على بطني ونام فوقي متكي على أيديه أنفاسه في رقبتي وصار ينيكني بقوة حتى حسيت أنه كسي حيتفشخ ونفجر في جينا في فوقت واحد انفجاره في كمل علي وبقينا كده لمدة ما طلع زبره من كسي ولا تحرك مش قادرين ونلهث مثل المجانين

بسني وقال بحبك ونام جنبي ما قدرناش نتحرك ونمنا …

قصتى مع صديقتى فى اتوبيس النقل العام

بعبوص في أتوبيس النقل العام ، لن أنسى هذا البعبوص ما حييت ، فأنا دائماً أنسب الفضل له في العلاقة الحميمية المتينة التي أصبحت تجمعني بصديقتى (رباب) ، كانت حركة جريئة مني ، والحق أنها لم تكن مأمونة العواقب .

كنت أنا ورباب حينها في طريقنا لحفل زفاف أحد اصدقائنا في قاعة على كورنيش النيل كنت قد نويت أن أضع حداً لهياجي عليها ، فأنا أتمنى أن أنيكها من اول ما عرفتها، كان صبري قد أوشك على النفاذ ، كنت قد قررت أن أقوم بأي حركة جريئة ، وليكن ما يكون ، وبالفعل فبمجرد أن وقفنا في الحافلة المزدحمة بالركاب ، وفي حركة مفاجئة امتدت يدي لتبعبصها في طيزها ، التفتت بسرعة تبحت بعينيها عني ظناً منها أني قد ابتعدت عنها ، كادت أن تصرخ لولا أنها فوجئت أني خلفها تماماً ، وأن يدي اليمنى هي صاحبة هذا البعبوص الرائع ، ابتسمت لها ومددت يدي مرة أخرى لأقرصها في خصرها ، كان رد فعلها وعلى غير ما توقعت تماماً أن ردت لي ابتسامتي قائلة لي : هوا إنتا ؟

بعد حوار قصير بيننا اكتشفت أن الهياج متبادل ، فقد اعترفت لي بأنها أحست بشعوري نحوها منذ أكثر من عامين ، وأنها طالما تمنت أن أقوم بأي مبادرة تزيل حاجز الخوف الذي كان ينتاب كلاً منا ، أخبرتها أني كنت أتراجع دوماً خوفاً من رد فعلها ، ولكن الفستان الأحمر الذي كانت تلبسه ذاك اليوم استعداداً لحفل الزفاف كان أكثر مما أتحمل ، لقد كانت أمامي أشبه ببطلة فيلم جنسي ، أكثر من مثيرة ، أكثر من رائعة ، أكثر من فاتنة
للإنصاف أؤكد أن (رباب) أمتعت الحضور جميعاً ، عدة فواصل من الرقص الشرقي المثير ، بالفستان إياه ، جعلتني أشبه بالثور الهائج ، فكرت عدة مرات أن أقفز عليها وأقوم باغتصابها أمام الحضور ، حمداً لله أن ما كنت أفكر فيه لم يتعدى أكثر من كونه أفكاراً أو خيالات .

بينما كان بطلي حفل الزفاف قد جذبوا الأنظار إليهم بأحضانهم الخفيفة على أنغام الموسيقي الهادئة ، كنت أنا أتناول بعض الجاتوهات مع رباب ، بينا عيناي تأكلها من شعرها حتى أخمص قدميها ، بدأت بكيل عبارات المديح ودون أدنى تحفظ لجمالها الفتان ، أخبرتها وبكل صراحة أني أريد أن أنيكها من كل مكان في جسدها .
– السهرة الليلة دي شكلها هتطول قوي ، أنا هاعمل تعبانة وأروح ، واتصرف وحصلني من غير ما حد يعرف .

كانت مفاجأة أشبه بالصدمة لي ، يبدو أنها تشتاق لزبري أكثر مما أشتاق لجسدها ، غمزت لها بالموافقة ، اتجهت لاصدقائها تدعي أنها قد أصابها الإرهاق من كثرة الرقص ، بعد أخذ ورد لا يتعدى الدقيقة رأيتها تتجه لخارج القاعة ، بينما اتجهت أنا لدورة المياه ، أخرجت زبري ، قمت بفرك زبري دون استخدام أية ملينات ، بعد أقل من 20 ثانية كانت سيول من المني تنطلق من زبري لتغرق حوائط وأرضية الحمام ، من شدة هيجاني أغلقت بنطلوني على زبري دون حتى أن أغسل آي آثار لسيولي ، سواءً الآثار التي على زبري أو التي على الأرضية ، أغلقت باب الحمام الذي كنت فيه خلفي مما يوحي أن أحداً بداخله ، وخرجت من دورة المياه ، تسللت من بين المدعوين إلى خارج القاعة ، أوقفت أول سيارة أجرة وجدتها أمامي .
– على بيت رباب يا أسطى لو سمحت .
– نعم يا حبيبي ؟
– آه معلش ، متأسف جداً يا أسطى ، روكسى .
– اتفضل يا باشا .
شقة رباب في الدور الثامن من نفس العمارة التي أقطن أنا بها في الدور الرابع ، أنا أسكن وحدي مؤقتاً نظراً لظروف سفر والداي وإخوتي ، وانا متجهاً لشقتي كنت على الموبايل مع (رباب) .
– أنا داخل على الشقة دلوقتي ، إنزلي حالاً .
– ثواني وأكون على الباب يا جميل .
دخلت الشقة ولم أقفل الباب جيداً ، تركته موارباً عدة ملليمترات ، تمنيت أن تنتبه لما فعلته وتدخل دون أي ضجيج ، لانى لا أستبعد أن ينهش البعض في لحمها وسمعتها لمجرد رؤيتها تدخل شقتى ولأي سبب كان ، طالما أنه يعيش لوحده ، ماذا بإمكانك أن تفعل مع مجموعة من الهمج المتخلفين الذين لم تؤثر فيهم الحضارة ، ربما لو كانوا أميين لكانوا في حال أفضل .
فقد انتبهت (رباب) لما فعلت ، فدخلت دون همس وأغلقت الباب ورائها .
– إزيك يا احمد ؟
كانت قد غيرت الفستان إياه ، ولبست بنطلوناً من الجينز الضيق ، وفانلة ضيقة ، مما أثارني بشدة ، فصفعتها على طيزها صفعة غير مبرحة .
– احمد زي الفل طبعاً ، أهم حاجة طيزك إنتي تكون كويسة يا عسل .
– يا سافل ، طيب استنى شوية مستعجل على إيه ؟
– إنتي بتقولي فيها ، طبعاً مستعجل وستين مستعجل ، ده أنا عايز أضرب نفسي بالصرمة على السنين اللي ضيعتها وأنا متردد أبعبصك ، طب ده أنا كنت خايف تعملي لي فضيحة .
– فضيحة ليه بس يا احمد يا حبيبي ، طيب ده أنا نفسي تعملها من زمان
على أنغام قناة art الموسيقي ، وبينما كاظم الساهر يزعم أمام الفتاة إياها أن حبها هو خريطته ، وأن خريطة العالم ما عادت تعنيه ، في تلك اللحظة لم يكن كاظم ولا القناة ولا حتى خارطة العالم إياها يمثلون لي أي شيء ، فقد كان كل مايعنيني حينها هي تلك الخطوط من العروق التي أراها ترسم خارطة رائعة على جسد رباب ولحمها الأبيض شبه الشفاف ، كانت قد تعرت أمامي بالكامل واستلقت على ظهرها في سريري ، كنت أجلس بجانبها على ركبتاي عارياً أنا الآخر أتأمل جسدها بينما يدها اليمنى تلعب في زبري ويدها اليسرى تلعب في بيضتاي اللتان كانتا قد انتفختا عن آخرهما لحظة إعلان قيصر الغناء العربي لحبيبته إياها أنه من أجلها قد أعتق نسائه وترك التاريخ ورائه وشق شهادة ميلاده وقطع جميع شرايينه ، لم أعد أتحمل نفخاً أكثر من ذلك ، فأبعدت يداي عن ثديي (رباب) الرائعين لأمسك بالريموت ، وأغلق التلفاز .

كنت قد وصلت لدرجة فظيعة من الهياج ، فقلبت (رباب) على بطنها ، لم أتأمل كثيراً في طيزها الرائع قبل أن أبدأ بضربها عليه بكلتا يدي ، كنت في غاية السعادة وطيز بنت خالتي تزداد احمراراً أمامي مع تزايد صفعاتي ، بينما هي تضحك بشهوانية وتقول …
– إنتى مش ناوي تخلص في يومك ولا إيه ؟
– أخلص إيه بس ، أنا قدامي ساعة على الأقل ، طيزك بقت بتاعتي يا جميل ، وأنا ماتعودتش أرحم حاجة من حاجاتي ، لو لقيتي حاجة في أم الشقة دي مش مفشوخة من كتر النيك ، يبقى ليكي كلام تاني .
– طيب إنجز في يومك ، أنا لازم أكون فوق بسرعة
كانت طيز (رباب) قد احمرت حتى صارت أقرب إلى لون الدم بفعل ضرباتي ، ما جعلني أبدو كثور هائج وأنا أسحبها من شعرها موجهاً فمها نحو زبري قائلاً لها …
_ يبقى لازم تنجزي في المص ، اعتبري زبري مصاصة وعايزة تخلصيها بسرعة قبل ما أخوكي الصغير يشوفها ويخليكي تجيبي له واحدة تانية .

كان التردد يبدو على وجهها ، حاولت إبعاد وجهها عن قضيبي الذي انتصب بطريقة لم أعهدها منه قبل ذلك ، حتى أحسست أنه يكاد أن ينفجر ، تركت شعرها وقفزت لأصبح أمام جهاز الكمبيوتر الخاص بي في أقل من ثانية واحدة ، فتحت الشاشة وقمت بتشغيل فيلم جنسي يمتلئ عن آخره بالمص ، كانت محاولة مني في أن أساعدها على تقبل مصها لزبري ، فاجأتني قائلة …
– إنتا يعني فاكرني ما شفتش أفلام سيكس قبل كده ، ده أنا ممكن شفت أكتر منك ، بس أنا مش ممكن أمص وأعمل القرف ده .
– ليه بس يا حياتي ، طيب ده إنتي بس لو جربتي تدوقيه ، هتحبيني قوي ، ولما تدوقي طعم اللبن لما أجيب ، هتبقي تدعي لي دايماً .
– إنت مش عايز تخلص ليه في يومك بس ؟
– يا حبيبة قلبي و**** العظيم هاخلص ، بس مصي لي شوية ، شوية صغيرين بس ، عشان خاطر حبيبك (احمد) .

نمت أنا على السرير مستلقياً على ظهري ، بينما نامت هي فوقي على بطنها ، كنا نشكل وضع 69 ، بدأت هي بمحاولة تذوق رأس قضيبي ، وقليلاًَ قليلاً بدأت تتمادى في مص زبري حتى أصبح نصفه تقريباً يدخل في فمها ، قمت بفشخ فلقتي طيزها لتتبدى لي فتحة زهرية اللون ، زاد هيجاني بمجرد رؤية فتحة شرجها المثيرة ، ولكن فوجئت بأن هناك بقايا من خرائها على فتحتها مما حول من إثارتي إلى اشمئزاز ، ضربتها بكل قوتي على طيزها قائلاً لها …
– رباب ، قومي من فوقي دلوقتي .

قامت من فوقي بسرعة ، فعاجلتها بضربة أخرى على طيزها أقوى من السابقة قليلاً ، فتحت درج مكتبي وأخرجت منه حقنة شرجية …
– اتفضلي وطي قدامي على ركبتك ، وإعمل لي حسابك هتروحي الحمام كذا مرة ، أنا لازم أعمل لك عملية جراحية .
– حنبدأ نهزر مع بعض بقى ، إنت مش عايز تخلص ليه في يومك بس
اسمعي كلامي بس و(فلقسي) قدامي بسرعة .
– إنت هتعمل إيه باللي في إيدك ده ؟
كنت أمسك الحقنة في يدي ، وهي عبارة عن عبوة شفافة اللون مليئة بالماء ، يمتد منها خرطوم أسود محيط فتحته أصغر من محيط الخرطوم نفسه ، وفي الخرطوم يوجد محبس يمكن فتحه أو غلقه ، كان هناك علاقة ملابس هي عبارة عن عامود طويل تتفرع منه فروع في أعلاه لتعليق الملابس عليها ، اتجهت إليه وقمت برمي الملابس التي عليه على الأرض ، سحبت العمود ووضعته بجانب السرير ، وقمت بتعليق عبوة الماء في أحد الفروع ، وأجبت (رباب) قائلاً …
– دي إسمها (حقنة شرجية) ، السائل اللي في العبوة ده عبارة عن مياه نظيفة ، إنتي هتوطي عادي أو تنامي على بطنك ، وأنا هادخل راس الخرطوم ده في طيزك ، وأفتح المحبس ، لحد لما تحسي إن بطنك هتنفجر ، هتقولي لي ، هاقفل المحبس وأطلع الخرطوم ، وتروحي الحمام تفضي اللي في طيزك الجميلة دي ، وترجعي ، وهكذا .
– إنتا بتستهبل يا روح مامتك ، ليه وإنتا فاكرني بايتة عندك لبكرة الصبح ولا إيه ؟
– اسمعي كلامي بس ، الموضوع مش هياخد وقت كتير ، إنجزي بس وقرفصي قدامي ، ده هما مرتين تلاتة والمرة الواحدة مش هتاخد خمس دقايق .
– أما نشوف آخرتها معاك إيه .

كانت ما زالت مترددة ، ولكن عاجلتها بضربة بكف يدي على طيزها الأبيض الطري ، وقبل أن تنتهي رجرجات لحم طيزها كانت قد فلقست أمامي ، بصقت على خرم طيزها وأخذت أعبث بإصبعي حتى يسهل دخول مسبر الحقنة ، بعد حوالي دقيقة من العبث في خرم طيز (رباب) أخرجت أصبعي وقمت بدس المسبر بحركة مفاجئة في طيزها مما جعلها تنتفض وتحاول النهوض ، ولكن يداي كانا لها بالمرصاد ، فقد أمسكا بها وجذباها لتستمر على وضعها الجميل ، توقفت (رباب) عن الحركة تماماً مما أوحى لي بأن الوضع قد أعجبها ، ففتحت المحبس ، وأخذت أستمتع بمنظر المياه التي تتناقص تدريجياً من العبوة ، متجهة إلى داخل طيز حبيبة قلبي (رباب) .

Categories